لماذا سمي "يوم عاشوراء" بهذا الاسم؟

الخميس، 20 سبتمبر 2018 03:00 م
عاشوراء




عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن يوم عاشوراء،  فقال: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يومًا يتحرى فضله على الأيام إلا هذا اليوم".


لم يقف فضل يوم عاشوراء على المسلمين فقط، لكنه تعدى المسلمين لكافة الأديان الأخرى، حتى أن صومه كان معروفًا بين الأنبياء عليهم السلام.


وأول من صام يوم عاشوراء نوح وموسى عليهما السلام، وكان أهل الكتاب يصومونه، حتى أن قريشًا في الجاهلية كانت تصومه.


وجاء صيام أهل الجاهلية لعاشوراء، وفقًا لما رواه بعض الصحابة ومنهم عكرمة، حيث قال حينما سئل عن عاشوراء ما أمره؟ قال: "أذنبت قريش في الجاهلية ذنبًا فتعاظم في صدورهم فسألوا ما توبتهم؟ قيل: صوم عاشوراء يوم العاشر من محرم".



لماذا سمي بيوم عاشوراء؟


عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر المحرم الذي يفتتح به المسلمون عامهم الهجري، وفي يوم عاشوراء أصبح المستخدم هو يوم عشوراء بإزالة الألف التي تلحق حرف العين، وذلك لسبب أنه يوم مميز في الحياة الدينية الخاصة بالمسلمين وهو مختلف تمامًا عن عاشوراء الخاص باليهود.


اختلف العلماء في تحديد يوم عاشوراء هل هو التاسع من محرم أو العاشر، وقال القرطبي: "في الأصل صفة لليلة العاشرة؛ لأنه مأخوذ من العشر الذي هو اسم العقد واليوم مضاف إليها، فإذا قيل يوم عاشوراء فكأنه قيل يوم الليلة العاشرة، إلا أنهم لما عدلوا به عن الصفة غلبت عليه الاسمية فاستغنوا عن الموصوف فحذفوا الليلة فصار هذا اللفظ علمًا على اليوم العاشر، وعلى هذا فيوم عاشوراء هو العاشر من شهر الله المحرم وهذا قول الخليل وغيره، وقال الزين ابن المنير: الأكثر على أن عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم وهو مقتضى الاشتقاق والسمية.

وذكر "بن كثير" أنه سمي بعاشوراء لكونه اليوم العاشر من المحرم، وقد ذكر بعضهم أنه سمي بذلك لحصول عشرة أحداث، ولكن هذا لم نجد له دليلاً.



ويوم عاشوراء نجى الله فيه موسى عليه السلام من فرعون. ففي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: يوم صالح نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا أحق بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه.

اضافة تعليق