كيف تنجو من مقصلة الفشل؟.. حاول مجددًا وافعل الآتي

الخميس، 20 سبتمبر 2018 12:12 م
كيف تنجو بنفسك عن مقصلة الفشل



غالبًا ما يواجه الإنسان الفشل في بداية أي مشروع، ربما ينفق عليه ما ادخره طوال عمره، ثم لم يجد نفعًا ولا مالاً، فيصيبه اليأس، والإحباط.



وإذا نظرت للسير الذاتية لبعض المشاهير من رجال الأعمال، ستجد أن هناك نقاط التحول التي انتقلت بهم من الفقر إلى الغنى والمال والشهرة، ومن الفشل إلى النجاح والتفوق.



ومن بين هؤلاء "والاس جونسون"؛ الرجل الذي أنشأ وبنى سلسلة فنادق "هوليدي إن"، ثم أنشأ عددًا هائلًا من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم.


يقول جونسون في مذكراته الشخصية معلقًا على موقف مر به في صغره حينما طرده صاحب العمل بدعوى الفشل: "لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذي طردني من ورشته، لتقدمت إليه بالشكر العميق من أجل ما صنعه لي، فَعندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدًا ولم أفهم لماذا، أما الآن فقد أدركت أن الله أغلق في وجهي بابًا؛ ليفتح أمامي طريقًا أفضل لي ولأسرتي".



فكم من طاقات ومواهب هائلة ظلت تحت ركام وظائف محدودة وتقليدية، أو أعمال بالية، توهَّمنا أنها كل ما يمكن أن نؤديه في حياتنا، وأننا لا نجيد غيرها، لتظل حياتنا تحت هذا الركام أسيرة له لا تستطيع أن تنفض التراب عنها.



والفشل ليس نهاية المطاف، بل قد يكون شرارة البداية لحياة أجمل وأفضل، من خلال اكتشاف أنفسنا من جديد و المواهب والطاقات الكامنة فينا، وحسن استغلالها واستثمارها مباشرة، ودون تردد أو خوف، وبكل ما نستطيع من جودة وإتقان.


كيف نواجه الفشل؟


وعلى الرغم من أن الفشل أمر قاس ومؤلم، ولكنه بالتأكيد يحمل في طياته جوانب إيجابية، خاصة إذا نجحنا في ان نحوله لطاقة إيجابية تدفعنا إلى النجاح.



ولكي نستثمر الفشل ونحوله إلى نجاح، ينبغي النظر إلى جميع جوانب الفشل السلبية والإيجابية، وألا نوهم أنفسنا بأنه لا يوجد أي شيء إيجابي في الفشل، فالتفكير الإيجابي هنا، أن ندرك جيدًا أن الفشل بداية النجاح، وأن نتعلم كيف نستثمر هذا الفشل لحياة أجمل، وأن بعد نفق الفشل المظلم، نور النجاح الذي يلوح من بعيد من نهاية ذلك النفق.



كما يجب علينا أن نتحلى بالعزيمة والإصرار، ولنعلم أن الحياة لا تستحق أن نموت حزنًا عليها؛ إذ يمكننا أن نكون أفضل بالعزيمة والإصرار، وليس هناك أصدق استدلالًا على الخير الكامن وراء كل لحظة من لحظات الانكسار التي تمر بنا من قول الحق سبحانه وتعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ).


ماذا استفاد أديسون من الفشل؟


أجرى توماس أديسون، مخترع المصباح الكهرباء الأمريكي الشهير، مئات التجارب لمحاولة إضاءة العالم، وفي عام 1879 نجح أخيرًا في محاولته من خلال تجهيزه لزجاجة وضع بداخلها ثلاثة أسلاك من الكربون، كانت تتحطم جميعها.

إلى أن جاء الليل وهو يضع السلك الرابع، لكنه في هذه المرة فرغ الزجاجة من الهواء، ثمّ أغلقها، وبعد ذلك أضاء النور بداخلها ليضيء بهذا الاختراع العالم أجمع.

لم ييأس أديسون من محاولته لإضاءة المصباح، ولم يقل أن محاولاته قد فشلت، بل قال إنّها تجارب لم تنجح حيث قال: "أنا لم أفشل، وجدت 10.000 طريقه لا يمكن للمصباح العمل بها".



اضافة تعليق