حياة ما بعد الستين.. تعرف على الخلطة السرية للاستمتاع بها

الخميس، 20 سبتمبر 2018 12:05 م
بعد صور ال5 عواجيز



أشعل 5 عواجيز، مواقع التواصل الاجتماعي بصورهم على أحد الشواطئ الساحلية، حيث أظهرت الصور مدى حب هؤلاء للحياة ليؤكدوا حقيقة أن الشباب شباب القلب.

فقد التقط المصور الشاب علي أحمد صورًا للأصدقاء الـ 5، حملت كثيرًا من البهجة والجمال والعفوية.

وتتراوح أعمار هؤلاء ما بين الخمسينات والسبعينات، حيث إن أصغرهم سنًا يبلغ 55 عامًا، بينما تخطى الأكبر سنًا الـ 70 عامًا، وراحوا يستمتعون معًا ويتذكرون أيام الصداقة والشباب على شواطئ مرسى مطروح الساحرة.


تقول الدكتور وسام عزت، استشارية نفسية واجتماعية:

الحياة بعد الستين قد تكون صعبة على البعـ بسبب تدهور الحالة الصحية، غياب الأحبة "زوجة أو زوج، والأبناء"، بالوفاة أو الزواج، ولكن باستطاعة كل شخص تخطى هذا الحاجز والاستمتاع بالحياة وجمالها.


وإليك بعض القواعد الأساسية لحياة سعيدة بعد الستين، ومنها:


-الوقت قد حان لصرف المال الذي جمعته من عرق جبينك في حياتك والتمتع به، فلا تفكر في التوفير لأن عمرك قريب من النهاية وسيبقى مالك الذي جمعته للورثة، وربما اختلفوا وتخاصموا من أجله.


– حتى تكون عندك حياة صحية، حاول المشي كثيرًا فهو رياضة الكبار في السن ولا ترهق نفسك، فإذا مرضت، فارتح، ثم واصل حتى تنهي حصتك، ولا تزد عن ساعتين كل يومين.


- تناول أفضل الأطعمة، واشرب السوائل قدر الاستطاعة وتجنب الإسراف.


– لا تشتر الرخيص لنفسك، بل اشتر دائمًا الأفضل للتمتع به في أيامك الباقية.


– لا تغضب لأسباب تافهة وبسيطة، ولا تبال بما يقوله الناس عليك في غيابك ولا بين يديك، فأنت حر فيما تسمع و فيما لا تريد أن تسمع.



-  اهتم بأناقتك ونظافتك، فجمال الشباب قد زال، لذا عليك أن تنتبه لنفسك وتهتم بها وتحسن صورتك بالأناقة وحسن الخلق.


– حاول أن تبقى طبيعيًا "كلاسيكيًا"، ولا تحاول تقليد موضة الشباب، فالكبير في السن إذا قام بقص شعره كما يفعل الشباب ويقلدهم في ملبسهم وهيئاتهم يصبح أضحوكة بين الناس.


– لا تترك الفراغ يسيطر عليك، اجعل لك وردًا من القرآن يوميًا، ثم اقرأ كتابًا أو جريدة، أو شاهد برامج تلفزيونية ثقافية وإخبارية ورياضية، تصفح الإنترت وابحث عما يهمك، اطبخ، ازرع الأزهار.


– حاول دائمًا زيارة الأقارب من أبناء وإخوان وعائلة وأصدقاء، فصلة الرحم مطلوبة خاصة في هذا السن، أو اتصل بهم هاتفيًا ولو لم يتصلوا بك أو يزوروك، فبادر أنت دائمًا والأجر والصحة النفسية لصالحك.


– إذا ناقشت الشباب فلا تختلف كثيرًا معهم، فأفكارهم ليست بأفكارك، أنت لك تجربة وهم في مقتبل العمر، ولا تتباهِ بزمنك القديم والجميل أمامهم، فزمانك الحقيقي هو الآن. ‍



- أجب من دعاك، فأنت في أشد الحاجة للخروج من البيت وتغيير المناخ، احضر حفلات الزواج، القران، العقيقة، استجب لكل من دعاك، وساهم في جلسات مع أصدقائك القدامى، ولا تتخلف عن الاجتماع بهم لمدة طويلة.



- أنصت ثم أنصت قبل الكلام، وإذا تكلمت فاختصر ولا تتكلم إلا على الأشياء الحسنة، لا تتذكر ما فات من حياتك في مصائب وذنوب أو هفوات، و حاول أن لا تحرج أحدًا.



- في الكبر تكثر الأمراض وتزداد حدة الآلام، خاصة في المفاصل والأقدام، فلا تشتك مرضك وألمك لأحد، اصبر واحتسب، فالله مع الصابرين.


- حاول أن تبحث عما يسليك، ولا تحاول مشاهدة مناظر مفزعة لا في الأخبار ولا في الأفلام ولا في الواقع.



- تقرب إلى الله أكثر بالصلاة والزكاة، وإن استطعت بالصيام وتصدق كثيرًا، فمالك ما تصدقت به وأكلته ولبسته وتجولت به، وليس ما تركته للورثة.

اضافة تعليق