تعرف على أغرب عادات الجزائر في الاحتفال بعاشوراء

الأربعاء، 19 سبتمبر 2018 05:23 م
الكسكس

لكل بلد عاداته الخاصة به للاحتفال بمناسباته وأعياده، والجزائر لها طبيعة  خاصة في إحياء ذكرى عاشوراء، ومن العادات الشهيرة لدى الجزائريين، ما يلي:

-ارتبط يوم إخراج المال عند معظم الجزائريين بيوم عاشوراء، وهذا الأمر وإن كان غير منضبط شرعا؛ حيث إن الزكاة تجب متى حال الحول فهي إذًا غير مرتبطة بيوم معين، إلا أن بعض الجزائريين لا يزالون يتمسكون بها اليوم في إخراجها.

-ومن عاداتهم أيضًا تقديم العديد من الأطباق الشهيرة لديهم مثل "الكسكس بالدجاج" و"الرشتة بالدجاج" و"الشخشوخة بالدجاج".

-ومن العادات التي تأثروا فيها بغيرهم أن يقوم الأطفال الصغار من بداية شهر المحرم بقطع عنقود خالي من التمر يطرقونبه على الأبواب فتمنحهم الأسر أقمشة يربطونها في هذه الغصن بعد تبخيها وتعطيرها وهم يغنون: (ارفع لوكاس يا رب عن هاذ الناس)، و(لوكاس) معناها الأمراض، حتى إذا كانت ليلة عاشوراء تخرج النسوة والأطفال ويصعدون إلى ربوة ويلقون هذا الغصن الممتلئ بالألوان وسط احتفالية دامعة داعين أن يرفع الله عنهم المصائب والأحزان.

-أيضا من عاداتهم بالجزائر ما تقوم به بعض النساء بوضع الحناء وتجمع الفتيات اللائي لم يتزوجن بعد خلط الحناء بالسكر وماء الزهر ووضعها في أيديهن وهم يهللن ويظللن هكذا إلى السحور، ومنهن من يقصصن بعض شعرهن ويلقينه في الوادي وهن يعتقدن أن ذلك يساعد في نموّه سريعًا، وهي عادة اكتسبوها من الشيعة.

-ومن العادات المذمومة أيضا والتي ينكرها الجزائريون اليوم وإن تمسك بها بعض أفرادهم أن يحضر النساء عشاءً خاصًا بذيل الأضحية أو "الخليع" ثم يرتدين اللباس التقليدي لهن وقبل أذان المغرب يكتحلن نساءً ورجالا بالكحل لأنه يحمي أعينهن من الرمد والأمراض الأخرى، وينصحن بناتهن بعدم الخياطة أو الاقتراب من الإبرة كي لا يُصبن بالرعشة في الكبر.

اضافة تعليق