الوفاة ليست نهاية العالم.. القرب من الله هو الحل

الأربعاء، 19 سبتمبر 2018 12:10 م
الوفاة ليست بنهاية العالم



أنا شخص يُشهد لي بالاحترام والأخلاق والقرب من الله، بعد وفاة والدتي ورسوبي في الجامعة، فقدت الثقة بنفسي ودخلت في حالة اكتئاب شديد، ومن وقتها وأنا أخسر فقط، خسرت علاقتي بربي وعلاقتي بأصدقائي، وأصبحت أحقدهم وأحسد استقرار حياتهم، ليس لدي هدف ولا حياة؟

(أ.م)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وعلاج السلوك:

الله خلق الإنسان مُرتبطًا به ارتباطًا فِطريًا، فالابتعاد عن الله هو شئ عكس الفطرة التي خُلِقنا الله عليها، ومن ثم تبدأ فِطرة الإنسان في الاضطراب وهو ما ينعكس علي حياتنا بالشكل السلبي والسيء.


الإنسان يستهلك طاقة أكبر عندما يقفز في الهواء، لأن القفز عكس الجاذبية الأرضية، فالموت من سنن الحياة فلا داعي للاستسلام للحزن لدرجة الاكتئاب، وأعلم أن من يتحلى بالطاقات السلبية كالحقد والحسد والكره يستهلك طاقة أكبر من الإنسان المُتّزن، ويصاب بالأمراض الكثيرة نتيجة استخدامه الصفات العكسية لفطرة الإنسان كالحُب والخير والتفاؤل.


وأي إنسان ينفر من الأشخاص كثيري الشكوى، سواء كانت الشكاوى من المرض أو ضيق الرزق والحال أو معاندة الحياة، لأن ببساطة كل إنسان لديه ما يكفيه وزيادة من الهموم والأوجاع، فأنت لست من يعاني بمفرده في هذه الدنيا.


وعليك يا عزيزي أن تحدد أهدافك وتتوكل ع الله داعيًا أن يتقبل منك ويوفقك في تحقيقها، فأنه لا محالة ستُصاب بالتعب النفسي إن كان لديك أهداف ولم تسع لتحقيقها كمن ليس له أي هدف من الأساس فقيمة الإنسان تأتي من تحقيق رسالته في الحياة.



اضافة تعليق