كيف تذكر الله بـ " وعي " ؟

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018 09:52 م
5201812101110174357178


في ظل الإنشغالات اليومية الحياتية وتحصيل الرزق تنسحب أمور مهمة من المرء كالذكر، فيشعر المرء أنه وحيد في مواجهة تحديات وصعوبات العيش، بينما يجب أن لا نخلي ساحتنا كمؤمنين من الذكر، فهدف الذكر ألا يتركك ربك في السعي في الحياة وحدك، فأنت وكما يؤكد الشيخ الداعية علي أبو الحسن بحاجة لإستصحاب المعية لله عزوجل في كل وقت وحين.
تعتصرنا الحياة، وتضفي المرارة على واقعنا نظرًا للهموم في العمل، أو الظروف الشخصية ولا مفر سوى ذكر الله بـ " وعي " أن  " الله " لا ملجأ ولا منجًا منه إلا إليه، وأن الذكر الواعي وحده هو من يدفع الغفلة عن النفس، ويضخ طاقة تولد قدرة ومن ثم يتولد سلوك.
إن ذكر الله عز وجل يصفي مسارات طاقة الإنسان الدافعة للإرادة، واستئناف الحياة، وواحدة من هذه الأذكار التي نحتاج للإستمساك بها لنرفع الغفلة ونواجه استئساد الهواجس الداخلية، والعقل الوسواسي الضاغط بالأفكار السلبية بسبب الضغوط المختلفة المتكاثرة في الهم اليومي،  هو " يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك" فتمسك به وردده يوميًا باستحضار المعية لتنجو.

اضافة تعليق