طالبة في الثانوية العامة وأحب معلمي الخاص.. هل أنا مخطئة؟

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018 06:03 م
8201827193054937619722


أنا طالبة في الثانوية العامة، وبدأت منذ شهرين في تلقي درس خصوصي في مادة اللغة العربية، وارتبطت بالمدرس جدًا فهو جذاب ولطيف في تعامله معي ونابغة في تخصصه، باختصار أنا منبهرة به،  وأشعر معه بالراحة ونحن من عائلة محافظة جدًا وهو متدين ومحترم ومتزوج، لكنني أصبحت متورطة في محادثته على فيس بوك وواتس في غير أوقات الدرس، وأحكي له كل أسراري وهو لا يمانع، وهو محترم ومتحفظ ودائمًا حريص على ايصال رسالة أنه أخ كبير ومعلم وفقط، فهل أنا مخطئة في حديثي معه هكذا، ولا أخفيك أنني أحيانًا أتخيله زوجي ، أشعر أحيانًا بعاطفة نحوه ولو أنه بادلني ذلك فسأستجيب، ماذا أفعل ؟

الرد:
هي ورطة بالفعل يا عزيزتي، لأن العلاقة هكذا شرعًا وعرفًا مرفوضة وغير مدرجة، فما تفعلينه هو مقتضى علاقة خاصة، وعلاقة المعلم بطالبته علاقة عامة بلا خصوصيات ولا إقحام للمسائل الشخصية والأسرار إلخ .
هي ورطة ، قد تورطت بعقلك ومشاعرك، ولكنك متعلقة بـ " قشة " لابد أن تتركيها فورًا قبل أن تنكسر ومعها مشاعرك، أو تقصم - إن توغلت وزادت ورطتك بمزيد من التعلق-  ظهرك.
بعد البلوغ يا عزيزتي هناك نوعين من العلاقة مع الرجل من غير المحارم، احداهما حلال والأخرى حرام قولًا واحدًا من جهة الشرع، احداهما صحية وسوية ومفيدة والأخرى سيئة وضارة وشاذة من جهة الصحة النفسية والجسدية، الأولى في النور ومشبعة ومستقرة ومطمئنة وتشعرين معها باحترامك لذاتك، والأخرى العكس من ذلك تمامًا، في الظلام والسر وغير مشبعة وغير مستقرة وغير مطمئنة وتفقدين بسببها احترامك لذاتك، وتعانين سواء استمرت أو انقطعت.
إما زواج وهذه هي العلاقة الأولى، وإما علاقة محرمة ولا شيء في المنتصف، ونادرًا ما يحدث أن تكون هناك علاقة يمكن تسميتها بـ " الصداقة " بين الجنسين ولا تتجاوز ذلك، حالات نادرة يكون فيها الرجل والمرأة متزوجين ومشبعين نفسيًا وجسديًا، وتحدث الصداقة في النور لأنهما زميلين في عمل أو دراسة أو نطاق العائلة، وهنا أنت لست كذلك، وهنا مكمن الخطر، وقد أفصحت عن أنك أحيانًا تشعرين بعاطفة وتتخيلينه زوجًا، أنت عطشى يا عزيزتي وبالطبع تسعين لعلاقة فيها ري لعطشك !!
ما أراه يا عزيزتي طالبة الثانوية العامة وأنا مقدرة لمشاعرك وعاطفتك أن تنأي بنفسك عن هذا الطريق الـ " سد " فهو متزوج، وحتى لو قلنا أنه يجوز ومن حق الرجل أن يعدد فهو لم يعرض بل هو وكما قلت " متحفظ " ،  إياك أن تبادريه يا عزيزتي فتخسري ما لا يمكنك تعويضه بعد، ليس من الحكمة أن تبادر المرأة الرجل، أغلب التجارب أثبتت ذلك، الأفضل أن يعجب وأن يبادر وأن يطلبك للزواج كرجل مسئول، وفيما عدا ذلك سراب وعذاب.

اضافة تعليق