أفضلها أعمال الخير..

كيف تقاوم الضغوط وتحافظ على طاقتك الإيجابية؟

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018 03:09 م
أفضلها-أعمال-الخير




تؤثر ضغوط الحياة المتسارعة، ومشكلات المنزل والعمل، على الحالة المزاجية للإنسان، الأمر الذي يدخله في تحد كبير، للحفاظ على الروح الإيجابية التي تمنح المرء القدرة والقوة على المضيّ قدمًا.


وأسدى بعض علماء النفس، عددًا من النصائح للخروج من حالة اليأس التي يمر بها الإنسان، ومن بينها العمل الاجتماعي، وأول ما قد يفكر فيه الإنسان وسط زحمة أعماله القيام بعمل تطوعي أو إنساني.



وطالبوا بتخصيص ساعة أو ساعتين على الأقل، في الأسبوع أو في الشهر، من أجل مساعدة الآخرين، ويكفي أن تختار المجال الأقرب إلى شخصيتك، قد يكون العمل البيئي أو مساعدة الأيتام أو العجزة من الأمور التي تترك في المرء مردودًا ايجابيًا، وفق ما نقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية.


وإذا كنت صاحب مؤسّسة أو تشغل منصبًا مهمًا في شركة، يمكنك أن تخصص ساعة في عطلة الأسبوع، من أجل مساعدة الأخرين، كما نصحت أن تربي أطفالك على هذا، أما في الجانب المهني، فيمكن تخصيص حصة من  ميزاتك الاعلانية، للحض على عمل الخيرز


والعمل ضمن أشخاص إيجابيين، فهم يمدّونك بشحنات إيجابية من حيث لا تدري، مع البعد عن العداوات مع أصحاب الشر، فهم مجرد اشخاص يُشعرونك دوماً بأن لا قيمة لك أو أن تصرفاتك خاطئة.


والضحك من القلب والابتسامة في وجوه الآخرين، قل صباح الخير، مبتسمًا، عانق أطفالك أو شريكة حياتك أو والديك بابتسامة، مع الابتعاد عن الأفكار السلبية، تلك التي تدور في عقلك، هي المصدر الأول للشحنات السلبية في حياتك.


مدّ الآخرين بالإيجابية، فقد يكون زميلاً أو شريك حياة أو ابنة أو صديقًا، ذكّره بمنجزاته، ذكره بكل اللحظات السعيدة التي تركها في حياتك. حدثه عن قيمته في حياتك، وشجعه باستمرار.

اضافة تعليق