كيف يظلم الإنسان نفسه؟.. الشعراوي يجيبك

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018 10:22 ص



وأضاف: إياك أن تظن أنك تظلم الله.. لأن ربنا أغنى الشركاء عن الشرك.. "فمن أشرك معي شيء فهو له"، ظلم لنفسك حين تعتقد بأن لله شركاء.. ربنا قال في كتابه إنك بذلك تتعب نفسك تعب الأغبياء.. "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ".

وشبه الأمر بمن يشرك مع الله أحدًا بـ "عبد مملوك لعشرة.. وليتهم متفقون، فهذا ظلم لنفسه "ولكن الناس أنفسهم يظلمون"، أما الإيمان بإله واحد.. فهذا معناه أوامر من وجهة واحده.. فهل أراحت نفسك أم أتعبتها؟".


وقال إن هذه قضية يثبتها الواقع، إذا كان الله يقول: "لا إله إلا أنا"... فإما أن يكون صدق أو غير صدق ولعياذ بالله.. فإن كانت صدقًا، فالمسألة تكون قد انتهت.. وإن كان غير ذلك فأين الشريك له؟".

وعرف الشعراوي الإيمان بوحدانية الإله بأنه "لتريح النفس البشرية من كثرة تلفتاتها إلى إلهة متعددين وواحد هو الحق، كمثل العبد يكون لمالك واحد، وإذا كانوا شركاء مثل العبد المملوك لشركاء وليتهم متفقون".




اضافة تعليق