هو أفضل رجل قابلته في حياتي لكنه لم يتزوجني .. ماذا أفعل؟

الإثنين، 17 سبتمبر 2018 05:40 م
4201820204314963225002

مشكلتي معقدة فأنا فتاة لم أتزوج بعد وعمري 30 سنة، أحببت رجلًا كان أستاذي في الجامعة واستمرت علاقة الحب حتى التخرج وبعدها سنتان، ثم انقطع التواصل لأنه لم يستطع الزواج بي لظروفه الأسرية لأنه متزوج، وبعد كل هذه السنوات عاود الظهور في حياتي، ولأنني كنت ولازلت أعتبره أفضل رجل قابلته في حياتي فهو الرجل الذي أريده، وبيننا قبول وتكافؤ في كل شيء، استجبت وعدت بقوة ورغبة، وهو الآن يعود وهو نادم كما يقول لي، والعلاقة بيننا تتطور وتشتعل، وأنا لا أريد أن أعصي الله لكنني ضعيفة جدًا ، بل أكون في أضعف حالاتي عندما أقابله، وهو يعدني بأن يطلق زوجته لأن المشكلات بينهما تصاعدت وأنه سيتزوجني عندما يحدث ذلك، كل من يتقدمون لي أرفضهم  وأشعر ببرود نحوهم إلا هو، ولا أدري ماذا أفعل؟

الرد:
هل تعرفين يا عزيزتي قصة الفراشة والنار؟!
إن السيناريو الذي تسيرين فيه هو سيناريو كل فراشة مع النار،  فهي تسعد بالضوء القادم من ضوء الشمعة وتحلق حوله فرحة  وتظل تقترب وهي لا تشعر بلفحة اللهيب الذي هي مقدمة عليه، بل تستمر غير عابئة حتى تسقط وتهوي وتحترق كاملًا، جسدًا وروحًا ، فهل تريدين مصيرًا كالفراشة؟!
إن ما ينتظرك يا عزيزتي هو مصير كهذا، نار العلاقة المشتعلة ستحرقك وستهوي بك لا محالة، لأنها سنة الله في الكون، وحكمته في خلقه، أي علاقات تصحبها تنازلات كهذه سترديك بالتأكيد، ستفقدين بعد عرضك احترامك لذاتك وحياتك، ولأجل اللاشيء.
لا أعتقد أبدًا أن هذا الرجل جاد، إنه متلاعب، إما عن قصد وإما لأنه مضطرب مسكين محتاج لمعالج نفسي، وأنت في كل الأحوال ستكونين الضحية.
ما فائدة العلاقات المشتعلة يا عزيزتي إن لم تزدنا احترامًا لأنفسنا، وصيانة لها؟!
ما فائدة العلاقة المشتعلة وكل مشتعل لابد له " فيزيائيًا " أن يخبو وينطفيء وليته سينطفيء في حالتك وأنت هكذا في أضعف حالاتك معه كما قلت، على حلال،  وإنما سيكون على حرام فيكون ألمك ألمين؟!
ما فائدة العلاقة المشتعلة وليس فيها سوى " الوعود " ، " السراب "؟!
ما أراه يا عزيزتي أن هذا الرجل قد استمرأ الأمر، غالبًا هو متعدد العلاقات، وإلا ماذا كان يفعل في الفترة التي انقطع فيها عنك، لم لم تسأليه، وحتى لو سألتيه فالمؤكد أنه كان سيكذب عليك، أنت فقط جسد ومشاعر " متاحة " له يهجرها فيعود عندما يبدو له الأمر مناسبًا ، بل ويجدك مشتعلة كما أنت!!
لقد ضمنك، واطمأن أنك به مولعة وهائمة وعاشقة " أفضل رجل قابلته في حياتي"، لذا أصبحت ولا تغضبي  مني" ممسحة بلاط " يفعل بها ما يشاء، وحتى لو تزوجك سيفعل بأخرى ما يفعل بك، وستدخلين في دوامات من الأسى والحسرة المشتعلة!!
إن المثل يقول يا عزيزتي " يابخت من بكاني وبكى عليّ ولم يضحكني ويضحك الناس عليّ"، فسامحيني إن كنت قد أبكيتك، واستعيني بالله وانفذي بجلدك من هذه العلاقة المؤذية ولا تعجزي.

اضافة تعليق