وقعت في الزنا ونادم.. ماذا أفعل؟

الأحد، 16 سبتمبر 2018 09:00 م
الزنا

الزنا كبيرة من الكبائر التي نهى الله تعالى عنها بل وأمر بعدم الاقتراب منها فقال تعالى: "ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة".

ومع كثرة الملهيات والمغريات وتعدد وسائل الفحش وانتشار الرذيلة تكثر مثل هذه  الكبائر لسهولة تحصيل أسبابها.. والسؤال ماذا يفعل من وقع في هذه الكبيرة، وشعر بالندم ويريد أن يتوب؟

إن التوبة شرعها الله تعالى مكفرة للذنوب ماحقة للسيئات شريطة أن تأتي خالصة لله تعالى صادقا فيها صاحبها، والزاني وإن كان جرمه كبيرا إلا إنه لايحال بينه وبين التوبة.. لكن عليه أن يستشعر الزّاني جرم وعظم ما ارتكب وأثر ذلك على نفسه ودينه ومجتمعهح،ويصدق النية في التّوبة فينّدم على اقتراف الذّنب ويحاسب نفّسه ويوبخها على ذلك، ثم يتعهد الاستغفار، والدعء بالمغفرة ثم يهجر الذّنب ويبتعد عن وسائله.
فإن كان الزاني في بلد تقيم الحدود اعترف بارتكاب ذلك الذّنب وطلب إقامة الحدّ، وإلا تعهد ما سبق ذكره وفي هذه الحالة هل تقبل توبته ومغفرته؟ الحقيقة أنّ ذلك أمره إلى الله تعالى فإمّا يعذبه الله وإمّا يغفره له إن شاء، وإنّ عليه أن يداوم على الاستغفار وأن يحرص على النّوافل والطّاعات حتّى يرضي الله تعالى عنه ويغفر له.

اضافة تعليق