"الشباب شباب القلب"

5 عواجيز يستعيدون ذكريات الشباب بطريقة لن تصدقها

الأحد، 16 سبتمبر 2018 02:18 م
41702488_527861010997070_4666838780102049792_n





يراود الحنين إلى ذكريات الشباب، الإنسان عند الكبر، خاصة إذا كان ممن هواة الانطلاق والخروج في رحلات للتنزه على الشواطئ، لكنه يغالب شوقه قائلاً: "قل للزمان ارجع يا زمان".


لكن مجموعة من الأصدقاء، هم خمسة رجال أصغرهم سنا يبلغ 55 عاماً، بينما تخطى الأكبر سنًا الـ 70 عامًا، أثبتوا عمليًا أن الشباب شباب القلب، وراحوا يستمتعون معًا بأيام الشباب في إحدى القرى السياحية بمدينة مرسى مطروح.

 



وقد التقطت لهم مجموعة من الصور، حملت كثيرًا من البهجة لرواد موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بعد ان قام شاب مصور، يدعى علي أحمد بتوثيق فرحتهم وسعادتهم.

 



يقول أحمد يقول لوكالة "سبوتنيك" الروسية: إن الصدفة البحتة قادته إلى توثيق تلك اللحظات، وإنه كان محظوظًا بلقاء الرجال الخمسة.

ويضيف أنه أثناء جلوسه في شرفة الشقة بالقرية السياحة بمرسى مطروح، شاهد 5 رجال جاوزوا سن الـ 50، وتظهر عليهم علامات الشيب، إلا أنهم يفعلون ما يعجز عنه الشباب، وأنه تحدث إلى رفاقه بأنه يتمنى أن يبقوا على العهد بهذا الشكل، وتدوم الصداقة بينهم حتى إذا أصبحوا شيوخا.

 


وأثناء متابعة لمباراة مصر والنيجر في المساء، والتي فاز فيها المنتخب المصري 6-صفر، وجدهم خلفه بجانب بعضهم البعض، وهم يتبادلون الأحضان والتهنئة بحماس، فقرر التعرف عليهم وبعد ذلك طلب توثيق تلك اللحظات، على أن يقوم بتصويرهم في صباح اليوم التالي.

 


وأشار إلى أنه لم يكن أن يتخيل أن يؤدوا هذه الحركات الشبابية، وأن لياقتهم كانت مبهرة بالنسبة له، وكذلك ردود فعلهم والألعاب التي قاموا بها، خاصة وأن سنهم يفترض ألا يساعدهم على ذلك، إلا أنهم أثبتوا أن اللياقة والروح الرياضية قادرة على فعل المعجزات، وأنه شاهد بينهم الكثير من الحب والتعاون بشكل لم يره من قبل بين رجال في هذا السن.


يوسف عبد العزيز (71 عاما)، طبيب أسنان هو قائد "المجموعة 5"، قال إنه دائمًا ما ينظم الرحلات والجولات السياحية منذ أن كان في الجامعة، ويدرك مدى أهميتها في توطيد العلاقات بين الأهل والأصدقاء، وأن المجموعة تضم ثلاثة أشقاء، هو وأخويه، بالإضافة إلى شقيقين آخرين، تربط بينهم جميعًا علاقة صداقة، لدرجة كبيرة تدفعهم دائمًا إلى الحفاظ على طقوس الحياة المختلفة، بما فيها الترفيه وتبادل الزيارات، وغيرها من الأعمال المشتركة.

 


يوضح يوسف أن الصدفة قادتهم للتعرف على المصور الذي طلب منهم توثيق اللحظة، وأنهم سعداء بروح الشباب، وأنهم على الرغم من عدم استجابة زوجاتهم إلى الذهب إلى المصيف، قرروا أن يذهبوا دون الأبناء أو زوجاتهم، وأنهم اتفقوا على قيام كل منهم بمهمة ما، منهم من تولى إعداد الطعام، وآخر مسؤول عن المصروفات، وآخر عن ترتيب الوقت، وأن المهام كانت ناجحة بقدر كبير أضاف إلى المناخ المزيد من الاستمتاع.

 


وشدد على أنه بإمكان الشباب والشيوخ الاستماع بالرحلات وقضاء الأوقات بصحبة بعضهم البعض، وأن مثل هذه الرحلات تكون لهذا طقوسها الخاصة، التي تعود على النفس بالإيجابية الكبيرة وتساهم في التصرف بمزيد من الحرية وعدم التقيد بأشياء أخرى كالرحلات المشتركة.

 


وأكد يوسف أنه يقوم بتنظيم الرحلات بين الحين والآخر برفقة الأشقاء والأصدقاء إلى مناطق مختلفة في مصر، وأن الأشقاء الذين كانوا برفقته ذهبوا معه إلى بعض الأماكن قبل 50 عامًا. 

 


وتضم المجموعة، يوسف عبد العزيز (71 عامًا)، وكابتن عادل عبد العزيز (68 عامًا)، وهو مدرب كرة في نادي سموحة، وحسن عبد العزيز (65 عاما) مهندس مدني، وكابتن محمد عبد الرزاق (65 عامًا) ألعاب قوى، وحمدي عبد الرزاق (55 عامًا)، ويعمل مدرس رياضيات.

 

 

اضافة تعليق