بهذه الأمور تقي نفسك من ضرر السحر والعين

الأحد، 16 سبتمبر 2018 07:03 م
السحر

إن مما ابتلي به بعض الأفراد أن يتعمد شخص إيذاء آخر مستخدما السحر، سواء بالذهاب إلى المختصين بهذا الأمر أو عمله بنفسه إن كانت له دراية.. وهذا الأمر خطير جدا وحرام شرعا لما يترتب عليه من إيذاء الغير إيذاء بالغا، ولقد نهى الرسول عن الضر فقال:" لا ضرر ولا ضرار".


ولكي يقي المسلم نفسه حختى لا يقع فريسة لضعاف النفوس ضعافي افيمان فعليه دائما أن يحصن نفسه بالرقية الشرعية، ومن الأمروالمعينة في دفع ضرر السحر وإبطال مفعوله ما يلي:
 -تكرار قراءة سورة الفاتحة ثم قراءة آية الكرسي.
-قراءة سورة الإخلاص والمعوّذتين، وتكرارها ثلاث مرّات.
 -قراءة آيات السّحر الواردة في سورة الأعراف، وهي: (وَأَوحَينا إِلى موسى أَن أَلقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلقَفُ ما يَأفِكونَ*فَوَقَعَ الحَقُّ وَبَطَلَ ما كانوا يَعمَلونَ*فَغُلِبوا هُنالِكَ وَانقَلَبوا صاغِرينَ)، قراءة آيات السّحر من سورة يونس، من قوله تعالى: (وَقالَ فِرعَونُ ائتوني بِكُلِّ ساحِرٍ عَليمٍ)، إلى قوله: (وَيُحِقُّ اللَّهُ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَو كَرِهَ المُجرِمونَ)، قراءة آيات السّحر من سورة طه، من قوله تعالى: (قالوا يا موسى إِمّا أَن تُلقِيَ وَإِمّا أَن نَكونَ أَوَّلَ مَن أَلقى)، إلى قوله تعالى: (...وَلا يُفلِحُ السّاحِرُ حَيثُ أَتى).
-ثم تقول: (اللهمَّ ربَّ الناسِ أَذْهِبْ الباسَ، اشفِه وأنتَ الشَّافي، لا شفاءَ إلا شفَاؤُكَ، شفاءً لا يغادِرُ سَقَماً) وتكررها.
-وتقول: (بِسمِ اللَّهِ أرقيكَ، من كلِّ شيءٍ يؤذيكَ، من شرِّ كلِّ نفسٍ وعينٍ حاسدةٍ، بِسمِ اللَّهِ أرقيكَ، واللَّهُ يشفيكَ).

اضافة تعليق