المعصية: نوعان.. فكيف تكون التوبة؟.. الشعراوي يجيبك

السبت، 15 سبتمبر 2018 10:13 ص



حث العلامة الراحل، الشيخ محمد متولي الشعروي، كل من يرتكب ذنبًا، أو معصية، على الرجوع سريعًا إلى الله، بالندم والتوبة على هذا الفعل، قائلاً: "إذا ارتكبت ذنبًا تب منه، لكن لا تكرر ذلك، فالرجع في توبته كالمستهزئ بربه".

وقسم الشعراوي، الذي كان يتحدث في مقابلة تليفزيونية، المعصية إلى نوعين، "معصية تقع على الناس، ومعصية يسعى ويدبر لها الناس".

وساق مثلاً للنوع الأول من المعصية بشخص يذهب إلى باريس من أجل العلم فقط، ثم يتفاجئ بأنه في البيت الذي يسكن بأن ابنة صاحبة البيت أتته في الليل شبه عارية ودخلت غرفته، "فإن ذلك هو مفاجأة في المعصية، لأنه لم يخطط للمعصية.. ارتكب "السوء بجهالة".. وذلك من المغفرة والتوبة السريعة والغصب منها ينفعها.. "إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة".. من دون أن يرتب "ثم يتوبون من قريب"، بمجرد أن يقع في الذنب يندم ويتوب منه".

أما مثال النوع الثاني من المعصية، كما يقول الشعراوي، فإنه "الذي يخطط لارتكاب الذنب، كأن يطلب من زميل له أن يدله على أماكن المعصية قبل سفره.. فإن هذا لم تقع عليه الجريمة، بل هو الذي وقع على الجريمة".

وقال إن الذي تقع عليه المعصية ليس مثل الأول الذي خطط لها، "فالأول يتوب منها بمجرد فعلها، أما الثاني يفعل السيئة ويفرح بها، ويتفاخر بارتكاب الذنب والمعصية".

اضافة تعليق