حتى لا تفقد الخشوع في الصلاة.. اتبع هذه النصائح

الجمعة، 14 سبتمبر 2018 11:41 ص
ما-أحكام-الصلاة

تحولت الصلاة عند البعض إلى أن أصبحت مجموعة من التمرينات الرياضية، مجرد حركات، قيام وجلوس، وفقدت الغرض الحقيقي منها ألا وهو الخشوع لله، حتى وصل الأمر بمن يأتي بتصرفات تخرجه عن الصلاة.


"الله أكبر".. يقولها المصلي حينما يريد أن يلفت انتباه أحد لأمر ما، وهذا مما أجازه بعض العلماء، لكن كثرة ذلك من الأعمال التي تتناقض مع الهدف من الصلاة.

ومن ذلك، من يومئ لزوجته بأن تجهز له الطعام، أو أن يكف أبناؤه عن اللعب، أو يعبث بأثاث المنزل، أو بلحيته، والانشغال بالهاتف المحمول، بل إن هناك من يقطع صلاته ليتحدث مع أحد، ويقوم بتقليم الأظافر، ويفتح الباب حال سمع الجرس.

إن كثرة الحركة في الصلاة تبطلها، لا شك بحسب دار الإفتاء المصرية، إذا كانت بشكل مبالغ، كأن يلتفت يمينًا ويسارًا، ويتحرك للأمام ويرجع للخلف، كما أن استخدام التكبيرات للتنبيه في الرد على المتحدثين، أو طلب شيء منهم، هو من الأشياء التي تؤدي لإفساد الصلاة، أو على الأقل عدم تحصيل الأجر في الخشوع.

لكن عندما تأتي حشرة أثناء الصلاة على وجه المصلي، مثل ناموس أو ذباب مزعج، أو عندما يكون الإنسان مصابًا بزكام وغير ذلك مما يدعوه للحركة، فلا حرج.

كيف نحقق الخشوع؟


ولو لم يكن للخشوع في الصلاة إلا فضل الانكسار بين يدي الله، وإظهار الذل والمسكنة له, لكفى بذلك فضلاً، ولما كان الخشوع صفه يمتدح الله بها عبادة المؤمنين، وجب الخشوع على كل مؤمن، ومن أهم أسباب الخشوع:

 - معرفة الله وتعظيم قدر الصلاة، وإنما يحصل تعظيم قدرها، إذا عظم المسلم قدر ربه وجلال وجهه، واستحضر في قلبه وفكره إقبال الله عليه وهو في الصلاة.

- الاستعداد للصلاة، وقد كان السلف رحمهم الله يستعدون للصلاة أيما استعداد سواء كانت فرضًا أم نفلاً.. روي عن حاتم الأصم أنه سئل عن صلاته، فقال: إذا حانت الصلاة، أسبغت الوضوء، وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه، فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي، ثم أقوم إلى صلاتي، وأجعل الكعبة بين حاجبي، والصراط تحت قدمي، والجنة عن يميني، والنار عن شمالي، وملك الموت ورائي، وأظنها آخر صلاتي، ثم أقوم بين يدي الرجاء والخوف, أكبر تكبيرًا بتحقيق, وأقرأ بترتيل، وأركع وكوعًا بتواضع، وأسجد سجودًا بتخشع.. وأتبعها الإخلاص، ثم لا أدري أقبلت أم لا؟.

- اتخاذ السترة، وذلك حتى لا يشغلك شاغل، ولا يمر بين يديك مار، سواء من الإنس أو الجن، فيقطع عليك صلاتك ويكون سببًا في حرمانك من الخشوع.

- عدم الالتفات في الصلاة

-التأني في الصلاة والطمأنينة فيها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود" (رواه النسائي وأبو داود وابن ماجه).

- اختيار الأماكن المناسبة، لأن الأماكن التي يكثر فيها التشويش أو غيره من موانع الخشوع تفقد المصلي صوابه فضلاً عن خشوعه.

اضافة تعليق