المراهق.. قنبلة موقوتة كيف تتعامل معها؟

الجمعة، 14 سبتمبر 2018 11:17 ص
لماذا-تزيد-معدل-الخطورة-لدى-المراهقين-عن-البالغين-وكبار-السن-وكيف-نتعامل-معهم



يرتفع معدل الاندفاع لدى المراهقين، نتيجة اندفاعهم، بمعدل أكبر من البالغين، الأمر الذي يزيد من معدل الخطورة، من إصابة، أو وفاة، أو صِدامات مع القانون، بل ومشكلات صحية طويلة الأمد أيضًا.


وكشفت عدة دراسات نشرتها عدد من الدوريات المتخصصة في علم النفس، أن المراهَقة فترة محفوفة بالمخاطر؛ فمعدل وفيات مَن تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عامًا تزيد بنسبة 35% تقريبًا عمن تتراوح أعمارهم بين 10 أعوام و14 عامًا على مستوى العالم.



وأشارت الدراسات إلى ارتباط السلوكيات المحفوفة بالمخاطر بالكثير من التهديدات الرئيسة للحياة خلال تلك الفترة، فتُعَد الإصابات الناجمة عن حوادث الطرق السبب الأول لوفاة المراهقين حول العالم، كذلك يأتي إيذاء النفس والأشكال الأخرى من العنف في مقدمة أسباب وفاتهم أيضًا، بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض الممارسات التي يمكن أن تؤدي إلى تدهور الصحة لاحقًا في فترة البلوغ – مثل التدخين، أو شرب الكحوليات، أو أنماط الحياة الخالية من النشاط – ينتج غالبًا عن سوء الاختيارات في سنوات المراهقة.


ووصف علماء الأعصاب الصورة الناشئة لدماغ المراهقين بصورة سيارة، ضُغِط على دواسة وقودها بقوة، لكن مكبحها معيب.


كيف تحد من اندفاعه؟


- ترك مساحة معقولة من حرية التصرف، وتشجيعهم ولو بكلمة واحدة، إلى جانب تقديرهم واحترام مشاعر الاستقلال لديهم.


- اللجوء إلى أسلوب التخاطب والحوار، مع عدم إظهارٍ الانزعاج في كل مرة يخطئ فيها الصبي، وتكليفه ببعض المهام التي تُشعره بدوره في إصلاح ما يرفضه، والاعتراف بصواب رأيه أحيانًا.


- الثناء على الأبن المراهق بدلًا من دوام إلقاء اللوم عليه.

- عدم انتقاد أسلوبه في اللبس أو التعامل وحفظ تلك الاعتراضات لقضايا أكبر.

- منحه الحرية في التعامل، وإن كان يريد قضاء مدة كبيرة في غرفته فلتتركوه، ويجب تقديم الدعم الخاص له.

 - عدم الانزعاج من المزاج المتقلب لهم، فالتغيرات الهرمونية التي تحدث على نحو مستمر تؤثر في السلوك بطريقة كبيرة.

 - تحمله المسئولية عن أفعاله، فإن كان يقدم على فعل شيء خطير يجب أن تعلمه أن كل شيء سيكون على مسئوليته الخاصة، فربما يرى الأهل الأبن مهما كبر صغير، والحقيقة أنه ليس كذلك، والمراهق على الأخص يرى ويدرك أنه كبير الآن، كبير بما يكفي ليتحمل مسئولية نفسه في كثير من الأمور، لذا يجب التعامل معه بذكاء والسماح له بتحمل مسؤولياته.


- المعاملة باحترام، وعدم سماح الأهل لأنفسهم بسب الأبن والانفعال عليه، وإحراجه أمام الأخرين.

 - تقبل فكرة التغير لدى أبنائك حتى يستطيع الأهل التعامل معها، ويصبحون الأقرب إليه.


- تقبل حقيقية أن الأهل ليسوا فقط المؤثر على الأبن فهناك  الأصدقاءه، والمدرسة، والشارع، والتلفزيون، والإنترنت، ولا يجب منعه من جميع ما سبق، لأن ذلك سيجعله أكثر عندًا، فعلى الأهل هنا حمايته بأن تكون على علم بكل ما يتأثر به الأبن.



- ربي ابنك منذ صغره على الاستقلال والثقة بالنفس حتى يكون واعيًا عندما يتعامل مع أصدقاءه ويستطيع أن يقول بسهولة "لا"، وحتى يقتصر الأمر على صداقة جيدة تثري وقته وعقله ولا تغير فيه للأسوأ.

 - إذا بالغت الأسرة في حماية الأبن، وقامت بمعاملتهم كأطفال، فستجعلوهم يبتعدون عن الأسرة، ولا يريدون التعامل أو التواصل معكم.

 - التوازن في ردود الأفعالك فيما يتعلق بتصرفات المراهقين.،والعلم أن بعض أنواع العقاب مع الوقت لن تجدي نفعًا مع الأبناء في مرحلة المراهقة.


- عدم تضخيم الأمور التافهة والأخطاء الصغيرة التي قد تخلق المشاكل بينكم.

 - عدم مقارنة المراهق بنفسك عندما كنت بمثل عمره، أو بأقاربه، وتشجعيه على أن يكون نفسه ليتعلم تقدير الذات.

اضافة تعليق