7 نصائح حتى لا ترهقي ميزانيتك عند شراء احتياجات المدرسة

الخميس، 13 سبتمبر 2018 08:26 م
thumb


" ماما هاتي لي لانش بوكس"، :" ماما هاتي لي بورد من مكتبة كذا "، " ماما مطلوب دستة من الويبس نوع كذا"، وهكذا لا ولن تنتهي مطالب أطفالك قبل بداية العام الدراسي وأثنائه، وقد يتعارض ذلك كله وميزانيتك المخصصة لإحتياجات المدارس، لذا عليك عزيزتي الأم التعامل بشكل غير مثالي مع الأمرـ يمكنك إيجاد بدائل، وليس من الضروري أن يتم تنفيذ شراء احتياجات يتضح في النهاية أنه كان من الممكن الإستغناء عنها تمامًا أو شراء بدائل اقل في التكلفة تؤدي الغرض نفسه، وإليك سلسلة من النصائح في ذلك:

- لا تنساقي مباشرة لرغبات صغارك، فكري جيدًا، لو أن اللنش بوكس مثلًا يمكن الإستغناء عنها بعلبة ثلاجة صحية ومناسبة لديك فلا داع لشراء لانش بوكس باهظة الثمن التي يريدها ابنك/ابنتك.

- لا تشتري زي مدرسي جديد إذا كان الموجود مناسب من حيث المقاس والجودة.

- إذا كان الرخيص رديء فلا تشتريه، وخاصة في الأحذية والملابس، للمحافظة على صحة أطفالك وأجسامهم، ومالك، فالرخيص سيبلي ويتلف سريعًا وتضطرين لشراء غيره فتتكلفين أكثر .

- اشترى من الأدوات المدرسية والشنط ما يناسب المرحلة العمرية لطفلكن فلا تشتري شنطة كبيرة لطفل صغير في الروضة، أو ىلة حاسبة ذات امكانات عالية وهكذا..

- لا تندفعي لشراء ما يلمع وما هو جذاب من الأدوات المدرسية بسبب الألوان والأشكال بصرف النظر عن الجودة والإحتياج الفعلي.

- كوني " وسطًا " دائمًا في اختياراتك عند شراء أدوات المدرسية، فلا تشتري شيئًا باهظ الثمن إذا كان من المستلزمات سهلة الضياع، ولا تشتري شيء رديء يضر صغارك في الوقت نفسه.  


- " التوريث " ليس عيبًا أبدًا، فالآلة الحاسبة ذات الإمكانات العالية التي اشتريتها لإبنتك العام الماضي ولن تستخدمها هذا العام، ضعيها في علبتها واحتفظي بها لصغيرك فستنفعه بعد سنة أو سنوات، لابأس، واحرصي على تعليم صغارك " المحافظة " على أشيائهم بشكل عام فهي عادة طيبة.

اضافة تعليق