الظلم.. له صور كثيرة هذه أشهرها

الخميس، 13 سبتمبر 2018 08:00 م
الظلم

من أعظم الذنوب التي يمكن أن يقع فيها المسلم أن يظلم أخاه ويجير على حقه سواء المادي أو المعنوي.

صوره:
لقد حرم الله الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرما، محذرا من عقوبته أيًا كانت صورته وحجمه؛ ففي الحديث القدسي الصحيح:(يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا)، وأشهر صور الظلم:
-أكل أموال الناس بالباطل، بخس الناس أشياءهم، والتلاعب في المكاييل والموازين، وأكثر هذا النوع يكون للعمال، والخدم، والأجراء والفئات المهمشة مجتمعيا.
-استحلال حقوق الغير بغير حق.
- التعدي على الحقوق والمادية أو المعنوية للغير كالوقوع في عرضه بالغيبة والنميمة متعمدًا.
-عدم نصرة أخيه وخذلانه في موقف يريد بجواره.
-التحريض عليه والتحرش به وعدم إنصافه.

وأعظم أنواع الظلم ظلم الإنسان نفسه بوقوعه في الشرك: قال تعالى: "إن الشرك لظلم عظيم".
ولقد توعد الله تعالى الظالمين، ففي الحديث الصحيح الذي يرويه الإمام مسلم في صحيحه :(إنَّ الله -عزّ وجلّ- يُملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته ثم قرأ: (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ).


عاقبة الظلم:
ومن عاقبة الظلم أن الله يملي له ويستدرجه يمهله ويطيل عمره،كما في الحديث السابق، يورث صاحبه الذل والهوان في الحياة الدنيا، ومن عقبته في الدنيا وقوع الظالمين بعضهم في بعض، الظلم يورث الخيبة لأهل الظلم يوم القيامة قال الله سبحانه وتعالى، حصول اللّعنة من الله.

اضافة تعليق