السيدة زينب بنت على فخر نساء المسلمين

الخميس، 13 سبتمبر 2018 07:14 م
620189135414407388161

فخر النساء بأمنا " زينب بنت علي بن أبي طالب " يتجدد كلما حلت ذكرى موقعة " كربلاء"، فهي صاحبة البلاغة،  والفصاحة ، والقوة، والشجاعة، والصبر.


 عاشت السيدة زينب في المدينة مع والديها وجدها، وفي خلافة والدها هاجرت برفقته وأخوتها إلى الكوفة التي كانت عاصمة الخلافة آنذاك، وبعد قتل والدها عادت مع أخويها إلى المدينة المنورة واستقرت هناك.
ومن أسمائها، " زينب الكبرى "، " الحوراء"،" العقيلة"، "الغريبة"، "العالمة"، وشهدت أمنا السيدة زينب مصائب موت كثيرة، بداية من  مصيبة وفاة جدّها   نبينا محمد صلى الله عليه وسلم،  ومصيبة وفاة أمها أمنا فاطمة الزهراء، ومقتل أبيها علي بن أبي طالب، ثم شهادة الحسن أخيها رضي الله عنها بالسم، ثم المصيبة العظمي بقتل أخيها الحسين التي عاشتها من مبتداها حتى منتهاها، وقتل ولديها عون ومحمد مع خالهما الحسين.
وفي كربلاء حملت أسيرة منها إلى الكوفة ، ومنها إلى الشام حيث يزيد بن معاوية  وهنا قالت خطبتها الشهيرة بالخطبة الزينيبة فأوجعته وردته ، عن فاطمة بنت علي، قالت:
" لما أجلسنا بين يدي يَزِيد بن مُعَاوِيَة رق لنا، وأمر لنا بشيء، وألطفنا، قالت: ثُمَّ إن رجلا من أهل الشام ، أحمر ، قام إِلَى يَزِيد فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هب لي هَذِهِ ـ يعنيني ، وكنت جارية وضيئة ـ فأرعدت وفرقت، وظننت أن ذَلِكَ جائز لَهُمْ ، وأخذت بثياب أختي زينب ، قالت: وكانت أختي زينب أكبر مني وأعقل، وكانت تعلم أن ذَلِكَ لا يكون، فَقَالَتْ:
كذبت وَاللَّهِ ، ولؤمت! مَا ذَلِكَ لك وله ، فغضب يَزِيد ، فَقَالَ: كذبت وَاللَّهِ ، إن ذَلِكَ لي، ولو شئت أن أفعله لفعلت، قالت: كلا وَاللَّهِ ، مَا جعل اللَّه ذَلِكَ لك إلا أن تخرج من ملتنا، وتدين بغير ديننا، قالت: فغضب يزيد واستطار، ثُمَّ قَالَ: إياي تستقبلين بهذا! إنما خرج من الدين أبوك وأخوك ، فَقَالَتْ زينب: بدين اللَّه ودين أبي ودين أخي وجدي اهتديت أنت وأبوك وجدك ، قَالَ: كذبت يَا عدوة اللَّه ، قالت: أنت أَمِير مسلط ، تشتم ظالما، وتقهر بسلطانك ، قالت: فوالله لكأنه استحيا، فسكت، ثُمَّ عاد الشامي فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هب لي هَذِهِ الجارية، قَالَ: اعْزُبْ، وهب اللَّه لك حتفا قاضيا " .

اضافة تعليق