الأخوّة في الله نعمة تحتاج إلى تفعيل.. كيف ذلك؟

الخميس، 13 سبتمبر 2018 06:40 م
الأخوة في الله

 من أجل وأعظم النعم التي أنعم الله بها على المسلمين نعمة الأخوة، قال تعالى: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ"، وقال: "وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً.."، فالأخُوّة تخفّف عن الإنسان متاعب الحياة.
ولهذه الأخوة حقوق يلزم مراعاتها، وهي إجمالاً تحصيل ما يجلب له الخير ويدفع عنه الضر، وتفصيلاً هي كثيرة أشهرها ما يلي:

-الحب في الله وصفاء قلبك من الغل والحسد لأخيك.
- حسن الخلق معه والتورّع عن سبّ أخيه، وشتمه، وغمزه، ولمزه، وغيبته.
-إحسان الظنّ به، ونصحه عند اللزوم وبأسلوب جميل.
- نصرته ظالماً بكفه عن ظلمه أو مظلوماً بالسعي لأخذ حقه.
-ستره إن أخطأ ووقع في الزلل، وقبول عذره إن أخطأ.
- قضاء حوائجه على قدر الاستطاعة ومعاونته على ما يريد إنجازه من أمور مباحة.
-رد السلام عليه وإلقاء السلام عليه إن لقيته.
-تشميته إن عطس، وزيارته إن مرض، واتباع جنازته، وإجابة دعوته لما رُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: (حقُّ المسلمِ على المسلمِ خمسٌ، وفي روايةٍ: خمسٌ تجبُ للمسلمِ على أخيهِ: ردُّ السلامِ، وتشميتُ العاطسِ، وإجابةُ الدعوةِ، وعيادةُ المريضِ، واتِّباعُ الجنائزِ).

اضافة تعليق