من هو السعيد.. ومن هو الأسعد؟

الخميس، 13 سبتمبر 2018 01:45 م
السعيد والأسعد


من هو السعيد ومن هو الأسعد؟.. السعيد هو : «من كان مع الله»، أما الأسعد فهو: «من كان الله معه».. فقط كل ما عليك أن تبذل الجهد للوصول للأولى، فترزق بالثانية.

مهما كانت ذنوبك واستشعرت بأنه لا ملاذ لأحد، اعلم علم اليقين أنه ملجئك، اذهب إليه في السحر.. كلمه .. ناجيه.. اشكو إليه حالك.. قل كل ما بخاطرك، فإنه سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز: « وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ» [التغابن: 11].

استخدم كل الطرق للتقرب إلى عز وجل، قم الليل.. صل الفرائض في المسجد.. داوم على الدعاء ليل نهار.. اجعل لسانك رطبًا بذكر الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأحد أصحابه.. داوم على الاستغفار فإنه منجي.. عود نفسك على الكلم الطيب ولا تتفوه إلا بما هو حسن مهما كان من يحاورك.

والله سبحانه وتعالى يتقرب إلى العبد ليس بمقدار ما يتقرب العبد إليه بل بأضعاف مضاعفة، وهو القائل في الحديث القدسي: «إذا تقرب العبد إليّ شبرًا تقربت إليه ذراعًا، وإذا تقرب إليّ ذراعًا تقربت منه باعًا وإذا أتاني يمشي أتيته هرول».

 وهو القائل أيضًا سبحانه: « فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ» [البقرة: 152]، ويؤكد ذلك في حديثه القدسي أيضًا: «أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه».. فأي قرب هذا وأي حب هذا إنه حب الله لعبده التائب.

بادر بالسؤال عن الناس وقضاء حوائجهم، فالرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: «أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مؤمن، تكشف عنه كربًا، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا».

أعمال بسيطة تمنحك شعورًا بالسعادة لا مثيل له، أيضًا ارضى بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس.. فالطريق إلى السعادة ليس بالصعب وإنما بالرضا بالقليل والتوبة عن الذنب والسعي في حوائج الناس.

اضافة تعليق