"ضع نفسك مكان الغير".. كلمة السر في حل الكثير من الخلافات

الخميس، 13 سبتمبر 2018 04:40 م
خلافات

في كثير من الأمور يتصاعد الخلاف بين طرفين؛ كلٌ يتمسك برأيه، ومع تكرار الأمر وتعدد المواقف تأتي كلمات درجت من توعية "حط نفسك مكاني" تحمل في مضمونها الحل.

"ضع نفسك مكاني" وإن كانت تبدو للوهلة الأولى لا فائدة منها إلا إنه وبالتجربة وقليل من المنطق تكون سببًا في إنهاء الخلافات؛ فالذي يتصور ولو للحظة أنه لو وضع نفسه مالك الآخر لفعل مثل ما فعل من الحماقة يستحي أن ينهره بهذه الطريقة ويختار السلامة..

"ضع نفسك مكاني" طريقة استخدمها الإسلام لتهدئة الأوضاع  والتحذير من الكبائر، لقد عالج الرسول الكريم عدوى انتشار الزنا في المجتمع لمن جاءه يطلب منه أن يأذن له في الزنا، فأجابه الرسول الرسول ملمحمًا بأن لو وضع نفسه نكا الأخلا ما طلب هذا الأكر حيث قال : أترضاه لأمك لأختك لابنتك فقال  الرجل: فقال الرسول هكذا الناس لايرضونه.
هكذا استخدم الرسولهذا الأسلوب للحد من الكبائر والبعد عن الرذائل وبهذا يمنع البخلاف قبل حدوثه بهذا السلوب المنطقى الرقيق "ضع نفسك مكان الغير"  دون تعصب أو خلاف.
لو فكرنا قليلا قبل أن نضرب أبناءنا  على تقصيرهم ما كنا نفعله ونحن صغار لما تسرعنا في معاقبتهم بل نأخذهم بالرفق واللين، وهذا بالطبع ليس مدعاة لعدم العقاب، لكنه سبيل للتريث وعدم المعاجلة بالعقوبة.

لو فكرنا في أي خلاف أمامنا بين طرفين سواء كنا طرفا فيه أم لا أن نضع أنفسنا مكان الغير ولو للحظة لربما انتهى الخلاف وانتهى الأمر بسلام..على أنه لا ينبغي أن نفهم هذا الأسلوب على عمومه فقد يكون هذه الغير مخطئا، وقد يكون لو ضعت نفسك مكانه لم تفعل مثل ما فعل من الخطأ، وهذا يتطلب ذكاء في الاستخدام ورشدا في التعامل.



اضافة تعليق