هذه علامات قبول الحج

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018 02:08 م
علامات قبول الحج

انتهى موسم الحج، وبدأ عام هجري جديد، أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير والبركات.. وكل من أدى الفريضة يتطلع في هذا العام أو في الأعوام الماضية يتطلع إلى أن يغفر الله له ذنبه، ويتقبل حجه.

النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه"، وقال أيضًا: "والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة"، وعدم الرفث تعني عدم الوقوع في أي وزر أو ذنب حرمه الله عز وجل في الحج، فلا يأتي أحد بسيرة أحد آخر أو يجادل بغير علم ولا هدى، أو يسب أحد أو يغتاب أحدًا.

فمن مسك عليه لسانه وبصره، وركز جهده كله للدعاء والصلاة ورضا الله عز وجل، هنيئًا له بحجه، فهو ممن غفر اللهم، وليس لهم جزاءً إلا الجنة.

فإذا كنت أيها الحاج تستشعر في قلبك وصدرك شيء من الراحة والطمأنينة والفرحة، وكأن الله في قلبك، تدعوه وترجوه بعد عودتك، ولم تتوقف عن أداء الفرائض لأي سبب كان، فاعلم أنك مازلت على الحق تمسك بما تفعل وسر في طريق الله حتى يأتيك اليقين.

أما إذا تكاثرت الذنوب على قلب امرئ مسلم طبعت على هذا القلب ولعياذ بالله، قال تعالى: "كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون".

أيضًا إذا أقدم على ذنب ما وحدّث به، ف النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: "كل أمتي معافى إلا المجاهرون، وإن من المجاهرة، أن يستر الله العبد ثم يصبح يفضح نفسه ويقول: يا فلان عملت يوم كذا .. كذا وكذا، فيهتك نفسه وقد بات يستره ربه".

أيضًا إياك والتفاخر بأنك من أصحاب الحج، لأن النبي يقول: "اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعةً"، إذن الرياء يضيع لاشك ثواب الحجة.

أما إذا كنت ممكن استجابوا لأوامر الله عز وجل فاعلم أنك تسير في الاتجاه الحق، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ" [الأنفال:24].

اضافة تعليق