ما الفرق بين الشيطان والنفس الإمارة بالسوء؟.. الشعراوي يجيبك

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018 10:43 ص


قال العلامة الراحل، الشيخ محمد متولي الشعراوي، إن هناك فرقًا بين غواية الشيطان والنفس الإمارة بالسوء.

وأضاف شارحًا: "إبليس مصمم على الإغواء، وإذا امتنع عليه خلق في معصية ينقله إلى معصية أخرى، يذهب إليه من الباب الذي يريحه، إذا وجد إنسانًا متشددًا في ناحية، من لباقته إنه "مايعافرش" معه، لكن يذهب إليه من ناحية أخرى".

وتابع: "هذا هو الفارق بين معصية يوحي بها الشيطان ومعصية تصر عليها النفس، إذا نفسك حدثتك عن معصية ووقفت عندها ولم تتزحزح عنها، فاعلم أنها من النفس، لأن النفس تريد المعصية من هذا اللون فقط".

واستدرك: "هناك إنسان لا تستطيع أن ترشيه ولو بمال الدنيا، لكن واحدة بنظرة تستطيع".

وتابع: "إذا وقف الإنسان عند المعصية عند معصية مخصوصة، فإنها من النفس، لأن النفس تريد صاحبها عاصيًا على لون خاص يحقق لها شهوة، لكن إبليس ليس كذلك، يريد المؤمن عاصيًا على أي شكل من أشكال المعصية، فإن عز عليه في باب من أبواب المعصية يطرق لها بابًا آخر من أبواب المعصية".

واستطرد: "وما دام الشيطان رجيمًا مبعدًا، فإن رجيم تحذير من الله، وهو أنه ليس عاصيًا وربما أقبل توبته، وإنما فصل فيه، وهو أقسم على غواية الإنسان "لأغوينهم أجمعين"، وأظهر الطريقة، غكان من المفروض في الإنسان أن يحتاط لذلك، مع التنبيهات هذه". 
وأردف شارحًا: "ومع ذلك قال لنا على الأبواب، وقالوا إن كان ذلك من علم الشيطان في علم القسم أولاً، وفي تحديد الطريقة ثانيًا، فمن غفلة الشيطان أنه دلنا على طرقه ناحية المؤمن وذلك من رحمة الله بالمؤمن." 




اضافة تعليق