الأسطى" شريفة " تعمل في " شغلانة شريفة " لإعالة أسرتها

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018 04:00 م
9201810191045870172600




قررت شريفة عبد المنعم ( 40 سنة )، الأم لأربعة من الأولاد،  أن تعمل سائقة تاكسي بعد وفاة زوجها الذي توفي قبل 10 سنوات ولم يترك لهم معاشًا ولا مالًا، ووجدت نفسها بحاجة ماسة لوظيفة تدر مالًا بشكل سريع للإنفاق على أولادها المتفوقين دراسيًا، وهي لا تحمل شهادة جامعية تمكنها من الإلتحاق بعمل منتظم يدر دخلًا ثابتًا.

لم تبك شريفة على عمرها الذي ضاع بترمل أو فقد عائل، وانطلقت تجوب شوارع القاهرة بسيارتها الأجرة، لتعول نفسها وأولادها،  فكبيرتها ابنتها التي تدرس في كلية الألسن، وابنيها في دبلوم التجارة" تعليم متوسط"، وأخرى في الثانوية العامة.

وعن صعوبات عملها تقول شريفة:" أعمل من السابعة صباحًا حتى الحادية عشرة مساءً، وبالطبع أتعرض لمضايقات بعض الرجال، وأذكر أنني في احدى المرات تطاول عليّ أحدهم فصفعته على وجهه، وتضامن معي بعض السائقين وأوسعوه ضربًا، فيما عدا ذلك يسير العمل كما يرام، سواء كان ذلك من شرطة المرور أو الزبائن، بل أحيانًا يعطيني بعض الزبائن أكثر من الأجرة المقررة بحسب العداد".
وعن نظرة عائلتها للأمر، تؤكد أنهم كانوا مشجعين لها، ومرحبين بالأمر، وأن أقصى أمنياتها أن تصبح سيارتها الأجرة ملكها حتى يزيد الدخل.

اضافة تعليق