يأسك وحزنك ليس نهاية الحياة

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018 12:42 م
يأسك وحزنك ليس بنهاية الحياة


كرهت نفسي، فأصبحت لا أشعر بالحياة ولا بما فيها، يومي يمضى في غمضة عين دون الشعور به سواء كان جيدًا أو سيئَا، لم يعد فارقًا معي، لم أكن كذلك من عامين فقط، ولكن بسبب كثرة الهموم والفشل والخذلان أصبحت كذلك؟
 (هـ.م)



يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وعلاج السلوك:

الكل يمر بلحظات يأس وضعف وبكاء، ربما بسبب أو دون سبب، فمن يشعر بهذه المشاعر لا يحتاج سوى عناق شديد وشخص يسمع ما يعانيه ويمسح له دموعه.


ولحظات الفرح في الحياة كثيرة، ولحظات النجاح أكثر وأكثر وهي الحقيقة التي يغفلها البعض، لكن كن يا عزيزي منطقيًا، باستطاعتك أن تضحك وتلعب مهما كان عمرك وهمومك فقد خلق الله السعادة والضحك دواء للهم والحزن، وليس الاستمتاع بهما وقت الفرح فقط.



فلا تبك على ما فات، بل اضحك اليوم، وعشه بكل تفاصيله، حتى تشعر أنك على قيد الحياة، لا تمت وأنت تتنفس، فالحياة تستحق أن تعيشها.



اضافة تعليق