أبي وأمي مطلقان وأهل أبي لا يتواصلون معي.. هل أنا قاطعة للرحم وما الحل؟

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 06:09 م
8201813201257340255711


أنا فتاة عشرينية متدينة ملتزمة بالصلاة وأعمال الخير فأنا أحب العمل التطوعي ومتطوعة منذ كنت بسن صغيرة في جمعية خيرية، وأحب الناس واجتماعية، ولكن مشكلتي أن والدي منفصلان منذ سنوات، وأنا مقيمة مع أمي ووالدي لا يهتم بعلاقته بي فلا أراه إلا في المناسبات وكذلك عمي وعماتي وجدي لأبي ، فهم لا يسألون عني ولا يتواصلون معي، وأنا أعيش صراع أني أتعامل مع كل الناس إلا هم،  أشعر بقطيعة رحم وأخشي أن يحاسبني الله على ذلك، كما أنهم يكرهون أمي وربما هذا هو سبب عدم تواصلهم معي وأنا لا أحب أن أجرح مشاعرها باهتمامي بهم، ماذا أفعل؟


الرد:
أقدر لك مشاعرك المرهفة وحرصك على ارضاء ربك يا عزيزتي، أما أقاربك من جهة الوالد فلو كانوا متواصلين معك أو لا فواجبك أن لا تنقطعي أنت بحسب استطاعتك، وأن تحتسبي تواصلك هذا لله عزوجل، وهناك حد أدني للتواصل مع الرحم غير الودودين وهي الإتصال التليفوني، والزيارة في المناسبات والمجاملة وقت الفرح والحزن والمرض.
أما والدتك يا عزيزتي فالمطلوب منك الفصل بين : علاقتهم بها، علاقتك بها،  علاقتك بهم، أما الأولي فلا دخل لك بها ولا تقحمي نفسك فيها هي بينهم ومن المؤكد أن فيها أحداث وتفاصيل ربما لم تعاصرينها أنت وسيحاسبهم الله عليها، إن استطعت تلطيف الأجواء فلك ثواب ذلك وإن كان مستحيلًا فلا تكلفي نفسك فوق طاقتها،  أما علاقتك بوالدتك فهي البر الكامل والتلطف وخفض الجناح والإحسان ما استطعت، ويمكنك التعامل بحكمة وذكاء فلا تجرحي مشاعرها إن كانت متحسسة من تواصلك معهم، تواصلي ولكن بغير مباشرة أمامها، تحيني أوقاتًا بعيدة عن ملاحظتها وهكذا، وحتى لو علمت أخبريها بلطف أنك تفعلين ابتغاء مرضاة الله، وأنها هي العزيزة المكرمة المتربعة على عرش قلبك، أما علاقتك بهم فكما ذكرت آنفًا، افصلي العلاقات ومقتضياتها وتعاملي بحكمة وذكاء تكسبين رضى الله وتسعدين مع الجميع، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اضافة تعليق