بذل التضحيات لأجل أن يتقبلك الناس من علامات فقد الثقة بالنفس

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 05:21 م
6201827132622792865776

إذا كنت تبذل وتضحي لكي يحبك الناس فرجاءً توقف !
إن ذلك من دواعي المذلة لا الخلة، ابذل لو كانت المحبة بينكما متبادلة، ولكن لا يكن ديدنك بحسب الدكتور ياسر الحزيمي خبير التواصل الإجتماعي،  بذل التضحيات لكي يتقبلك الناس، فذلك من علامات فقد الثقة بالنفس، فإذا وصلت في اللطف مع الناس إلى الحد الذي تؤذي فيه نفسك " توقف " وإذا وصلت إلى الحد الذي تؤذي به الناس بسبب آراءك ومواقفك فرجاءً أيضًا " توقف ".
يقول تعالى :" أشدة على الكافرين أذلة على المؤمنين"، إذا أنت لديك أداتين، شدة ولين، وهكذا المؤمن دائمًا ، هو ليس صلبًا وفقط  فيكسر ولا لينًا فيعصر، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في ذلك، فالنبي الذي نزل من على منبره ليحمل الحسن والحسين هو نفسه الذي قال اقتلوهم ولو تعلقوا بأستار الكعبة، فلكل حال مقال.
 إن الثقة بالنفس مطلب شرعي ونفسي، إنها شعور الإنسان بوجوده قدرات وهبها له الله ولا يمكنه استخدامها سوى بالإستعانة بالله سبحانه وبحمده، فليست العبرة بوجود الشجاعة داخلك ولكن الشعور بأنك شجاع وبالتالى تتصرف كما الشجعان، وكذلك الذكاء، وكذلك الصبر وهكذا.
الثقة بالنفس مطلب شرعي ونفسي لكي تعمل، وتنجز، لكي تعبر عن مشاعرك، فغير الواثق لا يستطيع أن يعرف عن مشاعره، ولا يستطيع التعبير عنها قولًا ولا سلوكًا، لا يستطيع أمرًا بمعروف ولا نهيًا عن منكر.

إن الثقة بالنفس فضيلة بين رذيلتين، الكبر وتحقير الذات.

اضافة تعليق