الطريق إلى الحق.. هكذا الوصول إليه

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 12:49 م
طريق إحقاق الحق

لاشك أن فهم سنن الله تعالى في الأمم والجماعات والأفراد، وقوانينه الماضية التي لا تحابي أحدًا، يقلل ‏الصدمات، ويريح النفس، ويخفف وطأة المصائب، ويرسم الدرب بجلاء ووضوح.

طريق إحقاق الحق وإبطال الباطل، هو طريق التضحية والألم والسياط ‏وليس طريق الورود والزهور والهتافات الناعمة، إنه طريق ذات الشوكة.

يقول تعالى: "وَتَوَدُّونَ أَنَّ ‏غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ * ‏لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ".

فلا نصر لأهل الحق مع تنازعهم فيما بينهم، ولا قيمة لكونهم حملة الحق عند تنازعهم ‏وظلمهم بعضهم بعضًا: يقول المولى عز وجل: "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ ‏وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ".

عند الهزيمة لا تلقوا المسؤولية على غيركم، ولا تتفننوا في إلقاء فشلكم على الآخرين، بل ‏فتشوا في أنفسكم وأعيدوا حساباتكم مع ذواتكم، وراجعوا أداءكم وسلوككم بصدق، يقول تعالى: "أوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ ‏اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ".

اضافة تعليق