مديرك "بيقلش" عليك.. ماذا تفعل للنجاة من استفزازه

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 11:39 ص
مديرك بيقلش عليك


ربما لم تكن علاقتك على ما يرام بمديرك في العمل، نتيجة مزاحه معك، أو استخفافه بك، وقد يقودك الأمر إلى الصدام، ويتطور إلى ما هو أكبر من ذلك.

 الفيلسوف هاري فرانكفورت في جامعة برينستون وصف الهراء بأنه "الحديث الذي لا علاقة له بالحقيقة، فالكذب يغطي الحقيقة في حين أن الهراء هو لا شيء، وليس بينه وبين الحقيقة أية علاقة".

وقد يكون التركيز على هراء الزميل في الدرجة الوظيفية صعبًا، لكن إذا كان الأمر يتعلق بمدير العمل فسيكون ذلك مستحيلاً بالطبع، ومع ذلك تشجع المنظمات موظفيها على التكلم، لكنها عادة ما تميل إلى الاحتفاظ بالموظفين، وتميل أيضًا إلى تعلم المزيد وإلى تحسين الأداء. فكيف يمكنك مواجهة هراء رؤساء العمل دون الوقوع في براثن غضبهم؟

تقول دراسة منشورة على موقع "أيون" المتخصص في علم الإدارة والتنمية البشرية،  أعدها إيثان بوريس من جامعة تكساس في أوستن بعض الحلول لذلك الأمر.

وجد الباحث أن هناك فارقًا كبيرًا يتعلق بالطريقة التي يطرح بها الموظف أسئلته، فأسئلة التحدي غالبا ما تُقابل بالعقوبة، في حين أن الأسئلة الداعمة غالبا ما تُقابل بجلسة استماع عادلة.

فبدلاً من أن تتجاوز حدودك وتقول لرئيسك: "أنا لا أستطيع أن أصدق هراءك"، ستكون فكرة جيدة: قل لماذا لا نتأكد من صحة الأدلة المتعلقة بالأمر، ومن ثم نضبطها قليلاً لنجعلها أفضل.

وتضيف أنه في المرة القادمة حينما تواجه هراء سيكون من المُغري أن تتجاوز حدود الأدب، لكن ذلك سيعطي لفن الهراء المساحة والوقت اللذين يحتاجهما، كما أنك قد تميل إلى اتباع نموذج رد الهجوم بهجوم، لكنه من المُحزن أن المهرطقين عادة ما يكونون مُحصنين ضد الهجوم.

وتشير إلى أن التكتيك الأكثر فعالية في الحرب على الهراء هو تطويقه بطرح أسئلة تحمل تعديلات بناءة، فقد يكون ذلك أفضل من الدحض والتفنيد بشكل مباشر، وهكذا ستكون قادرًا على تنظيف الفوضى من الداخل بدلاً من الغضب المستعر من الخارج.

اضافة تعليق