لهذه الأسباب.. حث الإسلام على الزواج ورغّب فيه

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 10:46 ص
مقاصد تكوين الأسرة


أولت الشريعة الإسلامية، اهتمامًا غير عادي بالأسرة، ووضعت عوامل وآداب عامة تحافظ عليها، وعلى تكوينها، وتعمل على استمرارها، مهما كانت المغريات والفتن.

وهناك مقاصد عدة لتكوين الأسرة المسلمة، منها، إشباع العواطف الإنسانية التي ليس للإنسان الطبيعي عنها غنى، كالأبوة والأمومة والبنوة والأخوة.

فما طلب "عزيز مصر"، يوسف ليكون له عبدًا؛ بل ليتخذه ولدًا لحاجته لعاطفة (الأبوة)، وامرأة فرعون رغبت في موسى الصغير لتشبع تلك العاطفة (الأمومة)، وطلب موسى عليه السلام أخاه هارون ليتقوى به ويشبع عاطفة (الأخوة) لديه.

والزواج سنة من سنن الله تعالى في الكون منذ خلق آدم ثم وهب له حواء، قال تعالى: "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ" [الرعد: 38].

وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "النكاح من سنتي، فمن لم يعمل بسنتي فليس مني، وتزوجوا، فإني مكاثر بكم الأمم، ومن كان ذا طول فلينكح، ومن لم يجد فعليه بالصيام، فإن الصوم له وجاء، أي وقاية".

وحض الإسلام كثيرًا على الزواج، فحث الشباب أن يتزوجوا، كما حث الآباء ذوي القدرة المالية على تزويج أبنائهم.

فعن أبي سعيد وابن عباس رضي الله عنهما، قـال: قـال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ولد له ولد فليحسن اسمه وأدبه، فإذا بلغ فليزوجه، فإن بلغ ولم يزوجه فأصاب إثمًا فإنما إثمه على أبيه".

كما نهى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم تمامًا عن عدم الزواج، إذ جاءه ثلاثة رجال وقال أحدهم إنه لا يتزوج النساء، وقال آخر: وأنا أصوم ولا أفطر، وقال الثالث: وأنا أقوم الليل ولا أنام، فغضب النبي كثيرا وصعد المنبر ودعا الناس وقال: أما أني أتقاكم لله، وأنا أتزوج النساء وأصوم وأفطر وأقوم الليل وأنام، فمن رغب عن سنتي فليس مني.

اضافة تعليق