يوم عاشوراء.. تعرف على فضائله وما يقع فيه من مخالفات

الأحد، 09 سبتمبر 2018 04:40 م
صيام عاشوراء

لقد فضل الله تعالى الأيام على بعض كما فضل بعض الشهور على بعض.. ومن الأيام المفضلة عند الله تعالى يوم العاشر من شهر محرم (يوم عاشوراء)، فهو يوم نجى الله نبيه موسى عليه السلام ومن آمن معه من فرعون.

وقد ورد في السيرة أنَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حينما هاجر إلى المدينة المنورّة، وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فرحاً بنجاة موسى عليه السلام، فقال عليه الصلاة والسلام: ((أنا أحقُّ بِموسَى منكم فصامهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأَمَرَ بصومِه)).

ولهذا الشهر فضائل عديدة منها أن صيامه يُكفر صيام سنة ماضية، ففي الحديث النبويّ الشريف: ((صيامُ يومِ عاشُوراءَ، أحتسِبُ على اللهِ أن يكَفِّرَ السَّنةَ التي قَبْلَه)).

لكن ومع هذا، فهناك من يسيء إلى هذا اليوم ويقع في بعض المخالفات التي لا ترضي الله تعالى، ومن هؤلاء الشيعة الذين يقعون في بعض البدع، يقول ابن رجب الحنبلي: (تتخذ الرافضة ذلك اليوم مأتماً؛ وذلك بسبب قتل الحسين، ويُعدُّ هذا العمل من الأمور التي ضل سعي صاحبها في الحياة الدنيا، حيث لم يأمرنا الله تبارك وتعالى أن نتخذ من مصائب وموت الأنبياء مأتماً)، وعلى هذا يسرفون ويقومون ببعض الطقوس المخالفة إظهارا لحزنهم وتأسفهم على مقتل الحسين على حد زعمهم.

ومن المخالفات التي يقع فيها بعض الناس أيضًا في هذا اليوم اعتقاد البعض استحباب الاختضاب، والاغتسال، والتوسعة على الأبناء، ولكنَّ هذا لم يرد ولا تصح نسبة أيّ شيء منه؛ يقول ابن تيمية: (لم يرد أيّ حديث صحيح عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أو عن صحابته أو عن أحد أئمة المسلمين ما يُثبت صحة هذه البدع).

اضافة تعليق