دائمة الغضب و" النرفزة " مع أولادي أثناء العام الدراسي.. ما الحل ؟

السبت، 08 سبتمبر 2018 07:44 م
82018412419486195131


مشكلتي أنني سريعة الغضب، ولكنني في العام الدراسي أصبح دائمة الغضب والنرفزة مع أولادي، خاصة لو تشاجروا مع بعضهم فاقوم وأضربهم جميعًا،  مما ينعكس عليهم وأجواء البيت وعلى صحتى الجسدية فأصاب كثيرًا بالصداع وآلام الجسد وكأنني مرهقة حتى لو لم أبذل مجهود بدني شاق، وبسبب ذلك يتحول العام الدراسي لكابوس أنتظره كل عام، ماذا أفعل لأتغلب على هذه الحالة، حاولت كثيرًا كظم غيظي وفشلت، فما الحل ؟

الرد:

لا حل يا عزيزتي للتغلب على النرفزة والغضب بشكل عام سوى " المراقبة "، وذلك عبر تقنيات عديدة، منها " العد " أي أن تعدي عدد مرات مواقف غضبك، فأنت اليوم مثلًا غضبت مرتين وأمس 7 مرات، وفي كل مرة اكتبي لماذا غضبت، ووقت الغضب، وممن غضبت، وماذا كانت النتيجة، بهذا سيتكون لديك تركيز على ما تفعلينه في اليوم التالي ومن ثم السيطرة بإتخاذ رد فعل مختلف لكي لا يحدث الغضب مرة أخرى وما ترتب عليه وهكذا.
هذه الطريقة مجربة وفعالة ويمكن الخلاص من الغضب والنرفزة بالفعل خلال شهر على الأكثر أو ثلاثة أسابيع، سواء كان هذا مع أولادك أو في عملك، أو مع أي أحد، فقط تحتاجين للمثابرة والإستمرار، وتذكري أن الغضب سهل ولكن آثاره مفزعة مدمرة، والحلم والرفق صعب ولكن آثاره مفرحة مطمئنة.

وأخيرًا، رتبي أولوياتك يا عزيزتي، راقبي طريقة تنظيمك حياتك، وعدليها، وتجنبي تعريض نفسك للتعب والإرهاق الشديد، فالمتعب سهل إغضابه، لا تكوني كالإسفنجة تمتص السلبيات ثم تنفجر، قاومي كل المشاعر السلبية التي ربما تأتيك من الماضي أو القلق بشأن المستقبل، خططي لتحقيق " انجاز " ما فذلك محفز للفرح ومن ثم لن تحزني نفسك بالغضب، راقبي نومك لابد أن تكون عدد ساعات نومك كافية لإراحتك جسديا ونفسيا وذهنيا، وليكن لك وقت راحة واسترخاء ولو لدقائق بين كل مهمة والأخري، اهتمي بتغذيتك الصحية وشرب الماء وحب نفسك ومكافأتها .
اطلبي العون من الله، لا تتركي الدعاء، استعيذي بالله من الغضب، واطلبي العون من الصديقات، طلب الدعم ليس عيبًا، تفويض الأعمال إن كنت مثقلة أمر جيد، لا تكوني المرأة المثالية ولا تضعي نفسك أبدًا في خانة السوبر وومن،  أو السوبر ماما  فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.

اضافة تعليق