للصلاة.. حقائق وأسرار تعرف عليها

السبت، 08 سبتمبر 2018 06:21 م
الصلاة

لم تكن الصلاة في الإسلام مجرد طقوس تؤدى، لكنها سبب أصيل في تقوية علاقة الإنسان بربه وعلاقته بنفسه، بل وبالكون من حوله، فبالصلاة تتناغم خطوات الإنسان النفسية والتعبدية وغير ذلك مع غيره أيًا كان هذا الغير.

وفي فضل الصلاة والتعريف بمكانتها، يقول الإمام المناوي فيما نشرته دار الإفتاء المصرية: "الصَّلاة مُعينةٌ على دفع جميع النَّوائبِ بإعانةِ الخالقِ، الذي قصد بها الإقبال عليه والتَّقرُّب إليه، فمن أقبل بها على مولاهُ حاطَه وكفاهُ؛ لإعراضه عن كلِّ ما سواه، وذلك شأنُ كلِّ كبيرٍ في حقِّ من أقبل بِكُلِّيَّتِه عليه".

ويستطرد: "مُجلبةٌ للرِّزقِ، حافظةٌ للصِّحَّةِ، دافعةٌ للأذى، مُطردَةٌ للدَّاء، مُقَوِّيَةٌ للقلبِ، مُفرحةٌ للنَّفس، مُذهبةٌ للكسل، مُنشِّطَةٌ للجوارح، مُمَدَّةٌ للقُوَى، شارحةٌ للصدر، مُغذِّيَةٌ للرُّوحِ، مُنوِّرَةٌ للقلبِ، مُبيِّضَةٌ للوجه، حافظةٌ للنعمة، دافعةٌ للنقمة، جالبةٌ للبركة، مبعدةٌ للشيطان، مقربةٌ من الرحمن".

ويضيف: "الصلاة لها تأثيرٌها العجيبٌ في صحَّة القَلْب والبَدن جميعًا ودفع كل ما يضرهما بشرط استيفاء حقها من الطهارة والخشوع فتشعر وأنت تصلي فعلا أنك في معية الله تناجيه، وهو سبحانه وتعالى يسمعك ويكرمك ويحقق سؤلك وينير قلبك ويهديك للحق".


فإذا كانت الصلاة بهذه المنزلة وهذه الدرجة العالية فلا ينبغي أبدا التفريط في أدائها بل يجب المحافظة عليها واستيفاء شروطها وأركانها حتى تؤدى صحيحة فتؤتي ثمارها، وهنا يتحول الإنسان من حالة إلى حال ويستشعر المسلم بقلبه وجنانه أنها هدية من الله تعالى لعباده.

اضافة تعليق