أحبه من الإعدادية وخطبني في الجامعة وأهله غير راضيين.. ما الحل؟

الجمعة، 07 سبتمبر 2018 09:43 م
920184122452677761149



أنا مشكلتي أني حبيت زميلي بالمدرسة عندما كنت في الإعدادية، ولما والدتي عرفت كلمت والدته وطلبت منها أن يتوقف عن هذا،  وهي وعدتها أنه سينقطع عن التواصل معي لكنه بيحبها وهنتقدم لما يدخل الجامعة ووالدتي وافقت وهو فعلًا إلتزم بهذا كله، وكلم والدي وهو في السنة التانية في الجامعة وأنا في الثانوية العامة ووالدي وافق على حفلة خطوبة لما أدخل الجامعة وبالفعل تم الأمر ولكن بعدها كان أهله يشعروننا بأنهم وافقوا على مضض، ثم وجدته يتغير معى في المعاملة فهو ساعة مشتاق ونجلس نتحدث لساعات على الفيس بوك حتى الصباح ومرات لا يكلمني بالأيام، مرة عصبي ومرة هاديء، مرة لا يطيقني ومرة العكس تمامًا، وأنا متأرجحة معه هكذا لمدة عام كامل والآن حائرة لا أعرف هل استمر معه أم لا مع العلم أنني أحبه جدًا ولا أريد مفارقته ولكن العلاقة هكذا تعذبني وهو غير مبال؟


الرد:  
بدأت الرحلة وأنت صغيرة جدًا يا عزيزتي، ربما ساقتك الأقدار إليها هكذا وأنت غضة طرية بلا حول ولا قوة لحكمة لا يعلمها إلا الله، وأحسب أنك أيضًا رومانسية وعاطفية ومتعلقة، لذا فأخوف ما أخافه هو تجارب العشرينات هذه، تجارب البدايات يا صغيرتي قاسية خاصة لمن لديه مثل مشاعرك.
رأيي أن لا تتعجلي الحب والزواج، ما يبدو واضحًا أن خطيبك متأثر بأهله، وهو ضعيف الشخصية غير قادر على اتخاذ قرار، وما عليك سوى اتخاذ القرار أنت بما يعلي من قدرك، لابأس بالزواج المبكر يا عزيزتي المرهفة، بل هو مطلوب ومحمود وجيد،  ولكن ممن يحسن فهم ذلك ويقدره ويقدرك، فما الفائدة من علاقة تعذبك، ما المرجو من علاقة لا يرضى عنها أهل الزوج ولا يتخذ المرجو زوجًا موقفًا حاسمًا يحميك به ويحمي العلاقة، فلا هو واجه أهله واستقام معك وطمأنك، ولا هو صارحك بأنه غير قادر على الإستمرار ومخالفة أهله، والوضع أرجوحة كما ذكرت وتلاعب، يبقيك لسد فراغ لأنه لم يجد بعد من يرضى عنها أهله؟!
استعيني بالله، استخيري وتضرعي وواجهيه واحسمي أمرك ولا تضيعي عمرك الغض البريء أبدًا، فالحياة أمامك والمستقبل لابد أن يكون مشرقًا ببدايات مريحة، مناسبة، مقبولة.

اضافة تعليق