صلاة النافلة.. أفضل من الصلاة في مسجد الرسول

الجمعة، 07 سبتمبر 2018 10:24 ص
صلاة النافلة




الصلاة عماد الدين فمن أقامها أقام الدين، والمقصود هنا الصلاة المفروضة وهي خمس صلوات في اليوم والليلة، "الفجر، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء".

لكن هل يكتفي المرء بهم أم عليه الزيادة تقربًا إلى الله عز وجل، بالطبع الزيادة، وإن كانت ليست فرضًا يسأل عن عدم إقامته لكنها سنة مؤكدة وإقامتها تنقل العبد من مرحلة لمرحلة أخرى من التقرب إلى الله سبحانه وتعالى.

ويروى أن إعرابيًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كم فرض عليّ من الصلاة قال له النبي خمس في اليوم والليلة، فقال، هل عليّ غيرها، قال له النبي، لا إلا أن تطوع.

والصلاة المفروضة يؤديها المرء، وقد يسقط منها شيئًا كما قال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، إن الرجل لينصرف من صلاته وما كتب له منها إلا العشر أو الربع أو النصف أو الثلث.

وبما أن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلاة النافلة قد تكمل ما سقط عن العبد في الصلاة المفروضة، يقول ربيعة أبن كعب أنه كان يبيت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي "سل"، أي اسأل، فقال له ربيعة، أرجو مرافقتك في الجنة، فقال له النبي: أعني على نفسك بكثرة السجود.

والصلاة النافلة، كان يواظب عليها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، حتى اجتمع إليه الناس في ليلة فصلى بهم، فأتوه الليلة الثانية فلم يخرج عليهم النبي، ثم قال لهم: «أخشى أن تكتب عليكم.. ولو كتب عليكم ما قمتم به، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته، إلا الصلاة المكتوبة»، وفي رواية أنه قال عليه الصلاة والسلام: « صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا، إلا المكتوبة».

والصلاة النافلة تؤدى في النهار ركعتين ركعتين ويكره أن تؤدى أربعًا مرة واحدة، أما في الليل فتؤدى ركعتين أو أربعًا، ومنها صلاة الضحى وهي من طلوع الشمس حتتى قبل الظهيرة، وسنن الصلوات المفروضة، وقيام الليل.

اضافة تعليق