احذر الضعيف والموضوع.. 29 حديثا صحيحا في الهجرة النبوية

الخميس، 06 سبتمبر 2018 11:01 م
الهجرة


مع انتشار الكثير من المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي انتشر كثير من الأحاديث النبوية الضعيفة والموضوعة والتي ليس لها سند، وفي هذا الأم خطورة شديدة على العقيدة نفسها.
ولأن الأمر جد خطير فإن من الأهمية نشر الأحاديث الصحيحة ذات التخريج الدقيق خاصة التي تمس المناسبات الدينية والأحداث الجليلة في سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.. ومن ذلك الهجرة النبوية الشريفة.
وفي السطور القادمة نسوق عددا من الأحاديث الصحيحة التي تتحدث عن الهجرة والتي تم تصنيفها في "الدرر السنية".

1 - روى أبو موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل ، فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر ، فإذا هي المدينة يثرب ، ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفا فانقطع صدره ، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد ، ثم هززته بأخرى فعاد أحسن ما كان ، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين ، ورأيت فيها بقرا ، والله خير ، فإذا هم المؤمنون يوم أحد ، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير وثواب الصدق الذي آتانا الله بعد يوم بدر".
رواه البخاري في صحيحه برقم 3622.. حديث صحيح.

2 - عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ، ثم أمر بالهجرة ، فنزلت عليه : { وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا }.
أخرجه الترمذي في سننه برقم 3139.. حديث حسن صحيح.


3 - روى عمرو بن عبسة: قال رجل يا رسول الله ما الإسلام قال أن يسلم لله قلبك وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك قال: فأي الإسلام أفضل قال الإيمان قال: وما الإيمان قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قال: فأي الإيمان أفضل قال: الهجرة قال: وما الهجرة قال أن تهجر السوء قال فأي الهجرة أفضل قال الجهاد قال وما الجهاد قال أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم قال فأي الجهاد أفضل قال من عقر جواده وأهريق دمه، 4 4 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل عملا بمثلها حجة مبرورة أو عمرة مبرورة.
رواه المنذري في الترغيب والترهيب برقم 166/2.. حديث إسناده صحيح.
وروى ابن السعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل، فقال معاوية وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن العاص إن النبي صلى الله عليه وسلم قال الهجرة خصلتان إحداهما هجر السيئات والأخرى يهاجر إلى الله ورسوله ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه وكفى الناس العمل.
رواه الهيثمي في مجمع الزوائد برقم 253/5.. حديث رجاله ثقات.


5 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: جاء رجل من قومكما أعرابي جاف جريء فقال يا رسول الله أين الهجرة إليك، حيثما كنت أم إلى أرض معلومة أم لقوم خاصة أم إذا مت انقطعت قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة ثم قال: أين السائل عن الهجرة قال: ها أنا ذا يا رسول الله قال: إذا أقمت الصلاة وآتيت الزكاة فأنت مهاجر وإن مت بالحضرمي قال يعني أرضا باليمامة ، وفي رواية الهجرة أن تهجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة فأنت مهاجر.
رواه الهيثمي في مجمع الزوائد برقم 255/5.


6 - روى عمرو بن عبسة قال رجل : يا رسول الله ما الإسلام ؟ قال : أن يسلم قلبك وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك قال : فأي الإسلام أفضل ؟ قال الإيمان ، قال : وما الإيمان ؟ قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت ، قال : فأي الإيمان أفضل ؟ قال : الهجرة ، قال : ما الهجرة ، قال : أن تهجر السوء ، قال : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : الجهاد ، قال : وما الجهاد ، قال : أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم ، قال فأي الجهاد أفضل ، قال من عقر جواده وأهريق دمه.
رواه الهيثمي في مجمع الزوائد برقم 64/1.. حديث رجاله ثقات.


7- روى أبو سعيد الخدري أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الهجرة ، فقال : ( ويحك إن الهجرة شأنها شديد ، فهل لك من إبل ) . قال : نعم ، قال : ( فتعطي صدقتها ) . قال : نعم ، قال : ( فهل تمنح شيئا ) . قال : نعم ، قال : ( فتحلبها يوم وردها ) . قال : نعم ، قال : ( فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا.
رواه البخاري في صحيحه برقم 2633 .. حديث صحيح.


8 - قال مجاشع بن مسعود السلمي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأخي بعد الفتح ، قلت : يا رسول الله ، جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة . قال : ( ذهب أهل الهجرة بما فيها ) . فقلت : على أي شيء تبايعه ؟ قال : ( أبايعه على الإسلام ، والإيمان ، والجهاد ) . فلقيت أبا معبد بعد ، وكان أكبرهما ، فسألته فقال : صدق مجاشع.
رواه البخاري في صحيحه برقم 4305 .. حديث صحيح.






9 - عن عبدالله السعدي أنه قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله رجال يقولون قد انقطعت الهجرة قال: لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار.
رواه أبو زرعة الدمشقي في تاريخ دمشق برقم 304/31 .. حديث صحيح مثبت عن عبدالله السعدي.


10 - عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، وإياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ، وإياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم ، أمرهم بالقطيعة فقطعوا ، وأمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالفجور ففجروا فقام رجل فقال : يا رسول الله أي الإسلام أفضل ؟ قال : من سلم وقال المسعودي أن يسلم المسلمون من لسانه ويده قيل يا رسول الله أي الهجرة أفضل ؟ قال أن تهجر ما كره ربك ثم قال : الهجرة هجرتان ، هجرة الحاضر وهجرة البادي فأما البادي فيجيب إذا دعي ويطيع إذا أمر وأما الحاضر فهو أعظمها بلية وأفضلهما أجرا زاد المسعودي ناداه رجل فقال يا رسول الله أي الشهداء أفضل ؟ قال : أن يعقر جوادك وأن يهراق دمك.
رواه الذهبي في المهذب برقم 4263/8.. حديث إسناده صالح.



11 - قال جنادة بن أبي أمية: انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن ناسا يقولون إن الهجرة قد انقطعت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد.

رواه الهيثمي في مجمع الزوائد برقم: 5/254 ..رجاله رجال الصحيح.

12 - قال حذيفة: خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة والنصرة فاخترت الهجرة.
رواه الهيثمي في مجمع الزوائد برقم 9/328..رجاله رجال الصحيح.

13 - عن أبي الخير أن جنادة بن أبي أمية حدثه أن رجالا من الصحابة قال بعضهم : إن الهجرة قد انقطعت فاختلفوا في ذلك فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إن الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد.
رواه ابن حجر العسقلاني في الإصابة برقم: 1/245.. حديث صحيح.

14 - قال عبدالله بن وقدان السعدي: وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم في وفد كلنا يطلب حاجة وكنت آخرهم دخولا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت يا رسول الله إني تركت من خلفي وهم يزعمون أن الهجرة قد انقطعت قال لا تنقطع الهجرة ، ما قوتل الكفار.

رواه الألباني من صحيح النسائي برقم: 4183.


15 - عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال، قال رجل : يا رسول الله ! أي الهجرة أفضل ؟ قال : أن تهجر ما كره ربك عز وجل وقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم الهجرة هجرتان ، هجرة الحاضر ، وهجرة البادي ، فأما البادي فيجيب إذا دعي ، ويطيع إذا أمر ، وأما الحاضر فهو أعظمهما بلية ، وأعظمهما أجرا.
رواه الألباني من صحيح النسائي برقم: 4176.


16 - عن أبو مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يؤم القوم ، أقرؤهم لكتاب الله ، فإن كانوا في القراءة سواء ، فأقدمهم في الهجرة ، فإن كانوا في الهجرة سواء ، فأعلمهم بالسنة ، فإن كانوا في السنة سواء ، فأقدمهم سنا ، ولا تؤم الرجل في سلطانه ، ولا تقعد على تكرمته ، إلا أن يأذن لك.

رواه الألباني من صحيح النسائي برقم: 779.



17 - عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ، ولو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار واديا ، أو شعبا ، لسلكت وادي الأنصار ، أو شعب الأنصار.
رواه البخاري في صحيحه برقم: 7244.


18 - قال عطاء بن أبي رباح: زرت أم المؤمنين عائشة مع عبيد بن عمير الليثي ، فسألناها عن الهجرة فقالت : لا هجرة بعد اليوم ، كان المؤمنون يفر أحدهم بدينه إلى الله تعالى وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، مخافة أن يفتن عليه ، فأما اليوم فقد أظهر الله الإسلام ، والمؤمن يعبد ربه حيث شاء ، ولكن جهاد ونية.

رواه البخاري في صحيحه برقم: 3900.


19 - عن عبدالله بن زيد بن عاصم قال: لما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ، ولم يعط الأنصار شيئا ، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس ، فخطبهم فقال: ( يا معشر الأنصار ، ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي ، وكنتم متفرقين فألفكم الله بي ، وكنتم عالة فأغناكم الله بي ). كلما قال شيئا قالوا : الله ورسوله أمن ، قال : ( ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) . قال : كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن ، قال : ( لو شئتم قلتم : جئتنا كذا وكذا ، أترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير ، وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم ، لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ، ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها ، الأنصار شعار والناس دثار ، إنكم ستلقون بعدي أثرة ، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض) .
رواه البخاري في صحيحه برقم: 4330.


20 - عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: أقبل رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : أبايعك على الهجرة والجهاد ، أبتغي الأجر من الله . قال "فهل من والديك أحد حي ؟ " قال : نعم . بل كلاهما . قال "فتبتغي الأجر من الله ؟ " قال : نعم . قال "فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما".
رواه مسلم في صحيحه برقم 2549.


21 - عن النواس بن سمعان الكلابي قال: أقمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة سنة . ما يمنعني من الهجرة إلا المسألة . كان أحدنا إذا هاجر لم يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء . قال فسألته عن البر والإثم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " البر حسن الخلق . والإثم ما حاك في نفسك ، وكرهت أن يطلع عليه الناس".
رواه مسلم في صحيحه برقم: 2553.


22 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة ؟ فقال ( لا هجرة بعد الفتح . ولكن جهاد ونية . وإذا استنفرتم فانفروا ) .
رواه مسلم في صحيحه برقم: 1864.


23 - عن جرير قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله بايعني على الهجرة فبايعني رسول الله صلى الله عليه وسلم واشترط عليَّ النصح لكل مسلم فبايعته على هذا.
رواه الشوكاني في در السحابة برقم 398.



24 - عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبايعه قال : جئت لأبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان قال : فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما.
رواه أحمد في مسنده برقم 9/202.


25 - عن عبدالله بن عباس قال:{ ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله } . نزلت في صهيب بن سنان الرومي ، وذلك أنه لما أسلم بمكة وأراد الهجرة ، منعه الناس أن يهاجر بماله ، وإن أحب أن يتجرد منه ويهاجر ، ففعل . فتخلص منهم وأعطاهم ماله ، فأنزل الله فيه هذه الآية ، فتلقاه عمر بن الخطاب وجماعة إلى طرف الحرة . فقالوا له : ربح البيع . فقال : وأنتم فلا أخسر الله تجارتكم ، وما ذاك ؟ فأخبروه أن الله أنزل فيه هذه الآية . ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ربح البيع صهيب ، ربح البيع صهيب.
عمدة التفسير برقم 1/254.


26 - عن معاوية بن أبي سفيان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها.
رواه الألباني في تخريج مشكاة المصابيح برقم2285.


27 - عن أسامة بن زيد قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء علي والعباس يستأذنان ، فقالا : يا أسامة ، استأذن لنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت : يا رسول الله ! علي والعباس يستأذنان . قال : أتدري ما جاء بهما ؟ قلت : لا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لكني أدري ، ائذن لهما . فدخلا فقالا : يا رسول الله ! جئناك نسألك : أي أهلك أحب إليك ؟ قال : فاطمة بنت محمد قالا : جئناك نسألك عن أهلك ، قال : أحب أهلي إلي من قد أنعم الله عليه ، وأنعمت عليه أسامة بن زيد ، قالا : ثم من ؟ قال : ثم علي ابن أبي طالب . فقال العباس : يا رسول الله ! جعلت عمك آخرهم ؟ قال : إن عليا قد سبقك بالهجرة.
رواه الترمذي في سننه برقم  3819.


28 - عن الحارث الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بها ، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها ، وإنه كاد أن يبطئ بها . وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن : السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة ، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر ، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع . ومن ادعى دعوى الجاهلية ، فإنه من جثى جهنم ، فقال رجل : يا رسول الله وإن صلى وصام ؟ فقال : وإن صلى وصام . فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين المؤمنين عباد الله.
رواه الترمذي في سننه برقم 2863 .


29 - عن أنس بن مالك قال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: المؤمن من أمنه الناس والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر السوء ، والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد لا يأمن جاره بوائقه.
رواه ابن عدي في الكامل في الضعفاء برقم 3/57 .


اضافة تعليق