أنا لاجئة وهو أرمل وبيننا فارق عمر تجاوز الثلاثين .. كيف أتصرف؟

الجمعة، 07 سبتمبر 2018 04:00 م
Groom-wearing-Bow-tie-9


أنا عراقية لاجئة في تركيا عمري 27 سنة، تركت دراستي وحياتي وغادرت إلى تركيا، مشكلتي أنه تقدم لي شخص كويتي أرمل عمره 62 سنة لديه 5 أولاد غير متزوجين،  واعتذرت له ولكنه أرسل أشخاص مرة أخرى مؤكدًا على أنه متمسك بي وملتزم بمساعدتي لإكمال تعليمي وحياتي، وأنا سألت عنه وما وجدت سوى كلام طيب وخير، لكنني حائرة بسبب العمر، ماذا أفعل؟

الرد:
للأحوال والظروف الإستثنائية يا عزيزتي ردود خاصة، فكل حالة اجتماعية وانسانية ونفسية تقدر بقدرها، أنت محقة للحيرة بسبب تخوفاتك من الفارق العمري وهو كبير بالطبع، ولكن الأمر يحتاج منك إلى نظرة غير تقليدية، غير سطحية للأمر، ظروفك تستدعي "حمايتك بحب "من قبل رجل حكيم وواع ومسئول، والزوج الصالح هو الذي يصلح بوجوده معه حالك، وكونه يتقدم بكل هذه الثقة على الرغم من فارق العمر لابد أن تستلفت الإنتباه، ثم رجوعه مرة أخرى على الرغم من الرفض، كل ذلك يشير لو أحسنا الظن إلى شخصية قوية وانسانية طيبة، اقبلي وتأكدي من ذلك خلال فترة خطبة مدتها معقولة، وتذكري يا عزيزتي أن صيانه النفس واجبة، حفظ النفس من ضرورات الشريعة ومقاصدها الخمس، فإن كانت هذه الزيجة فيها حفظ لنفسك فبها ونعمت، إن كان هذا الرجل به مواصفات الرجولة المطلوبة من حيث الحكمة والعقل والمسئولية والدين والخلق فهو نعمة ساقها الله إليك " والله يعلم وأنتم لا تعلمون ".
لا تخشي كبر السن وهو عمر الرجل ببطاقة هويته يا عزيزتي فبعض الرجال يظل محتفظًا بشباب داخلي أخاذ لن تعرفيه إلا بالإقتراب منه، وبعضهم لديه رعاية لصحته ونفسه تضاهي ما يفعله الكهول والشباب ولعله منهم.
لن تخسري شيئًا، استخيري، واقبلي واستمري في استخارة الله عز وجل، وتبيني الأمر عن قرب، وادع الله بأن يحببك فيه ويحببه فيك، وأن يؤدم بينكما.

اضافة تعليق