صحيح البخاري.. أصح كتاب بعد القرآن.. ماذا تعرف عن صاحبه؟

الخميس، 06 سبتمبر 2018 02:19 م
الإمام-البخاري


الإمام البخاري من أبرز علماء الحديث في التاريخ الإسلامي، يصنف كتابه "صحيح البخاري" الذي جمع فيه الأحاديث النبوية كواحد من أعظم مصادر الأثر النبوي في التاريخ، ووصفه العلماء بأنه «أمين الأمة على الأحاديث النبوية».

ولد فى شوال عام 194هـ الموافق 810م، فى مدينة «بخارى»، ونشأ فى بيت علم، وقد وهبه الله ذاكرة قوية وظهرت عليه علامات النبوغ منذ طفولته، مات والده وهو صغير، فتربى يتيمًا في حجر أمه التي أحسنت تربيته وكان لها دورًا كبيرًا في حبه للعلم.

أتم «البخارى» حفظ القرآن الكريم فى العاشرة من عمره، ولما بلغ 16 عامًا كان قد حفظ أحاديث «ابن المبارك» و«وكيع»، حتى حفظ آلاف الأحاديث وهو لا يزال غلامًا.. ثم سافر فى طلب الحديث إلى «بلخ» و«نيسابور»، وأكثر من مجالسة العلماء، وانتقل إلى مكة، ثم إلى بغداد ومصر والشام حتى بلغ عدد شيوخه ما يزيد على 1800 شيخ، ولنبوغه تقدم لإعطاء الدروس وهو ابن 17 عاما.

و«صحيح البخارى» هو الكتاب الذي اتفقت عليه الأمة جميعها، حتى اعتبره بعض العلماء أصح الكتب بعد القرآن الكريم، وهو أول كتاب تم تصنيفه فى الحديث الصحيح، واستغرق ذلك 16 عامًا، ولم يضع فيه إلا أصح ما ورد عن النبى الأكرن صلى الله عليه وسلم.

كغيره من العلماء، لم يدع أهل الفتنة البخاري في حاله إلا ورموه بأشنع الاتهامات وهي أنه يقول بخلق القرآن، ما اضطره لأن يترك «نيسابور» ويعود إلى موطنه الأصي في «بخارى».

 إلا أنه لم يهنأ له الأمر إذ رفض أمير البلاد أن يمنحه مجلس علم كبقية العلماء، ونفاه، فتوجه إلى قرية فى سمرقند، فاشتد البلاء، حتى دعا: «اللهم إنه قد ضاقت علي الأرض بما رحبت، فاقبضنى إليك». فما 

تم الشهر حتى مات، وكان ذلك فى الثلاثين من رمضان سنة 256 هـ، وعمره 62 عامًا ودفن يوم الفطر بعد صلاة الظهر.

اضافة تعليق