أسباب العناد لدى الأطفال

الخميس، 06 سبتمبر 2018 01:12 م
عناد


أنا أم لطفل 10 سنوات، عنيد جدًا ما يضطرني إلى تعنيفه باستمرار؟
(م.ج)


يجيب الدكتور حاتم زاهر، استشاري طب نفسي الأطفال والإرشاد الأسري:

العناد لدى الأطفال، يعني الإصرار على فعل معين، وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه، وقد يحدث لفترة أو مرحلة عابرة، وقد يكون نمطًا متواصلًا، وصفة ثابتة وسلوكًا وشخصية للطفل.


غالبًا العند يظهر لدى الأطفال من سن الثانية إلى سن الخامسة أو السادسة، وقد تؤدي معالجة الوالدين الخاطئة لهذه المشكلة إلى طول فترة العناد وتتزايد بشدة.

التساهل والتدليل الزائد وتلبية رغبات الطفل مهما كانت، والاستجابة السريعة لبكاء الطفل، والرضوخ لمتطلباته عند الضغط على الوالدين أو إحراجهم من أهم العوامل التي تزيد من نسبة العناد لدى الأطفال، بالاضافة إلى رغبة الطفل في بعض الأحيان في تأكيد ذاته واستقلاليته عن الأسرة، خاصة إذا كانت الأسرة لا تنمي ذلك الدافع في نفسه.

 وهناك أشكال عدة للعند، منها:


1-العناد الطبيعي:


هو ظاهرة صحية وضرورية للطفل "عناد التصميم والإرادة"، وعلى الأبوين في هذه المرحلة معرفة كيفية التعامل معه، فالصراخ في وجه الطفل وضربه ليس هو الحل الأمثل، بل التعزيز والتدعيم المعنوي هو البديل الصحيح لذلك.

2- العناد غير الطبيعي:


ينشأ هذا النوع من العناد، ويتطور مع عدم وجود البيئة الصحيحة للتعامل مع العناد الطبيعي، إذا استمر النوع بهذا الشكل فإنه قد يؤدي إلى العنف واللامبالاة، وعدم الرغبة في التعلم مع انخفاض الدافعية، فالأصل في التعامل مع الطفل هو تشجيع السلوك الجيد.

3-عناد التصميم والإرادة:


وهذا النوع يجب أن يشجع ويدعم، لأنه نوع من التصميم فنجد الطفل يصر على تكرار محاولته، كأن يحاول الطفل إصلاح لعبته وإذا فشل يكرر المحاولة.


4-العناد المفتقد للوعي:


الطفل يصر على تحقيق رغبة معينة دون الاهتمام بالعواقب المترتبة على ذلك.

5-العناد اضطراب سلوكي:


يظهر على شكل معاكسة ومشاكسة ومعارضة مع الآخرين، فالطفل يعتاد العناد ويعتبره وسيلة متواصلة ونمطًا راسخًا، وصفة ثابتة في الشخصية، وهنا يحتاج إلى استشارة من متخصص.

اضافة تعليق