عصبية زوجي ستدمر أطفالي

الخميس، 06 سبتمبر 2018 12:54 م
عصبية

عمري 26 عامًا، متزوجة، وزوجي عصبي جدًا مما يجعل الوضع دائمًا متوترًا في المنزل، وزاد الوضع سوءًا بعد تعلم أبنائي العصبية ورفع الصوت منه، فماذا أفعل حتي لا يؤثر الأمر سلبًا عليهم وعلي الاستقرار داخل المنزل؟
(هـ.ح)


يجيب الدكتور إبراهيم مجدي حسين، استشاري الطب النفسي:

السلوك العصبي للآباء والامهات يؤثر سلبًا على الأطفال، فقد يتسبب في انطوائيتهم وعزلتهم، وقد يتطور الأمر ويزيد سوءًا، ويؤدي إلى ظهور مشكلات مرضية، منها التبول اللاإرادي، والنسيان وعدم القدرة على التركيز، وتراجع المستوى الدراسي.

وخوف الطفل والثأثأة في أغلب الأوقات يرجع إلى عصبية الأم طوال اليوم.

وتوتر العلاقة بين الأب والأم له تأثيره السلبي على المدي الطويل، فأغلب الشباب الذين يعانون من فوبيًا الدخول في علاقات عاطفية، والارتباط تربوا في أسر غير مستقرة.

والعصبية المرضية هي المستمرة مع الطفل بشكل ملاحظ، وقد تؤدي إلى الإصابة بأمراض عضوية مثل القلب والسكري.

والتطور التكنولوجي وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب ومشاهدة أفلام الكارتون "الانيميشن" العنيفة أدى إلى زيادة نسبة العصبية بين الأطفال.

ويتعين على الأطفال حتى الصف السادس الابتدائي ألا يشاهدوا التلفاز مدة أكثر من 3 ساعات، مع ضرورة تشديد الرقابة على الأطفال ومتابعتهم باستمرار ما يشاهدونه.

والعنف لدى الأطفال مؤشر خطر، فمن الممكن أن يكون مؤشرًا على الاكتئاب أو المزاج السيء، فقد يحاول الطفل بهذه العصبية والعنف لفت الانتباه.

ويجب على الآباء والأمهات احتواء أطفالهم بالاحتضان واللعب معهم والابتسامة في وجههم، ما يزيد من سعادة الطفل وزيادة المناعة.


اضافة تعليق