لتعزيز ذاكرتك وقدراتك العقلية.. 8 أساليب للبداية الصحيحة

الخميس، 06 سبتمبر 2018 12:32 م
لتعزيز ذاكرتك وقدراتك العقلية




يبحث الكثير من الناس عن الذاكرة التي تسعفه في استحضار الأحداث والمناسبات والوقائع، خاصة في مجال العمل، إلا أنه دائمًا ما يواجه أغلبنا مشكلة النسيان، خاصة إذا كان يقوم بمذاكرة دروسه، أو التحضير لأي بحث علمي وغيره، وغالبا ما يُقال لنا إن الذاكرة تضعف مع التقدم في العمر وتتراجع معها القدرات المعرفية مثل التفكير المنطقي والاستجابة.


إلا أن هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" كشفت عن عدة وسائل لشحذ بطارية العقل، وتعزيز قدراتك العقلية، من خلال النصائح والأساليب التالية التي نقلتها عن عدد من خبراء الطب، وهي.



ممارسة الرياضة


الحرص على الجمع بين التمرينات الرياضية واستكشاف بيئة جديدة أو استحداث طرق جديدة لإنجاز المهام أو مشاركة أفكارك مع الغير. بهذه الطريقة يكون من الأرجح أن تُشكل الخلايا الجديدة دائرة محكمة.



التحرك أثناء الحفظ

ينتمي هذا الأسلوب إلى عالم التمثيل، إذ يلجأ الممثلون إلى التحرك أثناء مطالعة وحفظ أدوارهم، وهو ما أيدته أبحاث علمية. فالحركة أثناء محاولة دراسة مادة ما، تزيد احتمال بقاء المعلومة في الذاكرة.



تناول الأطعمة المفيدة للمخ


تقول "بي بي سي": "يذهب 20 في المائة مما تتناوله من السكر والطاقة إلى المخ، وهو ما يجعله معتمدا كليا على مستويات الجلوكوز في الجسم".



إذا لم يتم التحكم في مستوينات السكر، سيزيد شعور التشويش في دماغك. ويؤدي تناول الأطعمة التي يحبها المرء إلى إفراز الجسم مركب الدوبامين في قسم المكافأة بالمخ، وهو السبب في سعادة الشخص عندما يتناول ما يحب من الطعام.



ومن أجل بناء مخ صحي، هناك حاجة إلى الأحماض الدهنية، والتي يمكن الحصول عليها من الحبوب، والمكسرات، والأفوكادو، والأسماك، بالإضافة إلى إكليل الجبل (الروزماري) والكركم.



ابتعد عن الواقع



بعض الضغوط التي يواجهها الإنسان تعد ضرورية لأنها تساعد في التعامل بسرعة مع الطوارئ. وتؤدي مواجهة الضغوط إلى إفراز هرمون الكورتيزول الذي من شأنه توليد الطاقة والمساعدة على التركيز.



لكن طول فترة القلق وارتفاع مستويات الضغط من الأمور الضارة بالمخ. لذا علينا أن نتعلم كيفية الابتعاد عن الواقع بين الحين والآخر كي نمنح قسطا من الراحة لهذا الجزء من الدماغ.



 ابحث عن طرق جديدة للتحدي



حاول أن تمارس ألعاب الفيديو عبر الإنترنت مع الأصدقاء أو أفراد الأسرة. فهذا لن يساعدك على تحدي نفسك فحسب، وإنما يمنحك فرصة لمزيد من التفاعل الاجتماعي. ويستفيد المخ من التحدي المصحوب بالتفاعل الاجتماعي.



استمع إلى الموسيقى



قد تعزز الموسيقى أيضا القدرات المعرفية، وغالبا ما تكون الذاكرة الموسيقية هي الأكثر ثباتا في المخ وآخر ما يمكن أن ينساه الإنسان إذا أصيب بأمراض مثل العته.



ذاكر قبل النوم


عندما تتعلم أمرًا جديدًا في النهار، يتكون اتصال بين الخلايا العصبية في الدماغ. وعندما تخلد إلى النوم يُعزز هذا الاتصال، ويدخل ما تعلمته في الذاكرة. وبالتالي فإن النوم فترة مهمة جدًا لتقوية المخ.


وإذا منحت شخصًا ما نصًا لحفظه قبل أن يخلد للنوم، فإن فرص تذكره النص ستكون أفضل في الصباح التالي عن ما إذا منحته النص في الصباح وطلبت منه أن يردده في المساء.



استيقظ من النوم بالطريقة الصحيحة



نعلم جيدًا أن النوم مهم، فأقل من خمس ساعات من النوم لا تكون كافية لشحذ المخ، وأكثر من عشر ساعات قد تؤدي إلى الشعور بشيء من الغثيان.



لكن الأمر الذي يساعد على ضبط أداء المخ خلال اليوم هو طريقة الاستيقاظ من النوم.



الأسلوب المثالي هو النوم في غرفة مظلمة، والتعرض التدريجي للضوء مع الاستيقاظ. وبهذا، يتسرب الضوء عبر الجفن بحيث يستحث هرمون الكورتيزول. وتؤثر كمية الكورتيزول المفرزة حين تستيقظ على مستوى كفاءة المخ خلال اليوم.

اضافة تعليق