أنا حائرة بين استمرار أنشطة أولادي أثناء الدراسة أو التوقف.. ماذا أفعل؟

الأربعاء، 05 سبتمبر 2018 07:30 م
820181422519157501342






مشكلتي أنني حائرة مع أولادي هل أوقف أنشطتهم الرياضية والفنية وهواياتهم مع دخول العام الدراسي أم استمر، خائفة عليهم من الإرهاق والتشتت وعدم التركيز وفي الوقت نفسه لا أريد اهدار ما تم من مجهود في الإجازة الصيفية معهم في ممارسة أنشطتهم، ماذا أفعل؟

الرد:
حيرتك طبيعية يا عزيزتي كأم حريصة على تحقيق أفضل وضع لأولادها، وما عليك سوى الموازنة بين هذا وذاك والأولوية هي أن يعيش أولادك طفولتهم بحسب مراحلهم العمرية، لا يكن لديك " هوس " الإنجاز إما في النشاط وإما في الدراسة، فالترفيه واللعب  وعدم الإلتزام بمواعيد ولا ارتباطات لا يقل أهمية عن الإنجاز سواء كان ذلك لك أو لهم.
فالمراهقين الكبار مثلًا يحتاجون إلى مناقشة في ظل صداقة تجمعكم وترك القرار لهم في اكمال ممارسة نشاط ما أثناء الدراسة كإحتراف فهذا هو الأفضل، وعدم الإنتقال من مرحلة وسط في نشاط إلى نشاط جديد بدون تحقيق انجاز عال في أيهم.
أما أطفالك بالمراحل العمرية الأقل فسيحتاجون إلى مساعدتهم بشكل أكبر في كل شيء، تنظيم الوقت، اختيار النشاط، وحتى عمر 9 سنوات سيكون بحاجة لعدم ازحام جدوله أثناء الدراسة يكفي نشاط واحد أو اثنين على الأكثر في نهاية الأسبوع مثلُا ما بين رياضة ما وحفظ قرآن مثلُا، أما الأعمار الأكبر فيمكن زيادة الأنشطة خلال العام الدراسي بالمعدل الذي يتوافق مع قدراتهم ووقتهم وفي ذلك اختلافات كبيرة وفروقات شخصية لابد أن تراعى بين الإخوات أنفسهم، وهذا التوافق والتقدير هو القاعدة الأساسية والذهبية التي يمكنك اتباعها دائمًا بلا حيرة.

اضافة تعليق