من هدي النبي.. مفتاح تفريج الكروب وطمأنة القلوب

الثلاثاء، 04 سبتمبر 2018 09:52 م
الدعاء


يمر المرء كثيرا بلحظات صعبة على النفس، ثقيلة على القلب، لا يستطيع معها أن يجد للحياة طعما، ولا للعيش رونقا ويشعر بالكرب الشديد.
وديننا الحنيف فيه علاج كل آلامنا وحل جميع مشاكلنا، ولم يترك النبي صلى الله عليه وسلم بابا للخير أو النفع إلا دلنا عليه وأرشدنا إليه، ومن ذلك هديه صلى الله عليه وسلم لعلاج الكرب.

وفي معرض هذا الأمرما ورد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أَقولهنَ عند الكرب: "لا إلهَ إلا الله الحَلِيمُ الكَريمُ سُبحانَ اللهِ ربِّ السّمَواتِ وربِّ العَرشِ العَظِيم والحمدُ للهِ ربِّ العَالمينَ". حديث صحيح أخرجه الإمام أحمد في مسنده.

وهذه الكلمات لها عظيم الأثر في تفريج الكرب بإذن الله فقد كانَ عَبدُ الله بنُ جَعفرٍ إذا زَوّج بنتا من بنَاتِه خَلا بهِا في غُرفَةٍ فعَلّمَها هذه الكلمات وقالَ لها: إذَا نزَلَ بك أمرٌ تَكرَهْينه فقولي هذِه الكَلِمات.

وورد أيضا عن ثوبان رضي الله عنه في حديث حسن أورده النسائي أنّ النّبي صلى الله عليه وسلم كان إذَا رَاعَهُ شَىءٌ قالَ: هوَ اللهُ رَبّي لا أُشرِكُ بهِ شَيئًا.

وفي حديث حسن أخرجه الإمام أحمد في مسنده عن أسماء بنت عُمَيس وهيَ والدةُ عبدِ اللهِ بنِ جَعفرٍ رَضيَ اللهُ عَنهُم قَالت عَلَّمَني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كلِمَاتٍ أَقُولهُنَّ عندَ الكَربِ: اللهُ اللهُ ربّي لا أُشرِكُ بهِ شَيئًا.

اضافة تعليق