بهذه الأمور راعى الإسلام حق الجسد..

الإثنين، 03 سبتمبر 2018 06:24 م
حق الجسد

من رعاية الله للإنسان أن أعطاه حقوقه كما بين له واجباته..ومن الحقوق التي كفلها الله للإنسان أن راعى حق الجسد لأنه هو ما يتحمل التكاليف ويقوم بها، فلم يشرع الله تعالى إلا ما يوافق ويناسب الإنسان وما فيه مصلحة له.

ومن مظاهر اهتمام الإسلام بالجسد، ما يلي:

- حث الإسلام على أن يتوسط المسلم في الطعام والشراب ولا يُدخل عليه ما يُؤذيه، ولا يُدخل عليه إلا المقدار المناسب له من الطعام. ففي الحديث: (ما ملأ آدميٌّ وعاءً شرًّا من بطنِه، بحسْبِ ابنِ آدمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلبَه، فإن كان لا محالةَ، فثُلُثٌ لطعامِه، و ثُلُثٌ لشرابِه، و ثُلُثٌ لنفَسِه).

-العناية بنظافة الجسد، ففي الحديث: (منْ كان له شعرٌ فليُكْرمهُ)، وروى عبد الله بن عباس فقال: (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال طَهِّروا هذه الأجسادَ طهَّرَكم اللهُ فإنَّه ليس مِن عبدٍ يبيتُ طاهرًا إلَّا بات معه في شِعارِه مَلَكٌ لا ينقلِبُ ساعةً مِنَ اللَّيلِ إلَّا قال اللهمَّ اغفِرْ لعبدِك فإنَّه بات طاهرًا).

- عدم الضغط على الجسد بما لا يحتمله بل يوازن بين أموره حتى لا يرهق نفسه ويتعب نفسه.

- شرع الله التوسط حتى في العبادات فلا ينبغي أن يأخذ نفسه بالشدة والعزيمة ويرهق جسمه بالطاعة؛ ولذا زجر الرسول أولئك الذين قالوا نصوم ولا نفطر ونقوم الليل ولا ننام، ولا نتزوج النساء..

- نهى الله تعالى كل ما يؤكل أو يشرب مما يضر بالجسد من الخمور والمحرمات والمسكرات.

-حث الإسلام على ممارسة الرياضة والاهتمام بالصحة العامة وعدم التهاون والتفريط في حق الجسد لنه المطية والوسيلة التي يعتمد عليها الإنسان في طريقه إلى الله.

اضافة تعليق