كيف سبق الإسلام الأسرة المالكة بيريطانيا في تنصيب المرأة ملكة؟

الإثنين، 03 سبتمبر 2018 12:13 م
كيف سبق الإسلام لتنصيب المرأة ملكة في بيتها


يعاني بعض الأزواج من الانفصال المبكر وخلال مدة ربما لا تتجاوز الشهور القليلة، يحدث الطلاق بعدها، نظرًا لرغبة الزوجة في استمرارها في العمل، خاصة إذا كان متعلقًا بمجال من مجالات النجومية أو الشهرة.

ويحدث ذلك نتيجة عدم اقتناع الزوجة بدورها المقدس في الحياة الزوجية، والتي يتوقف عليها سعادة وتفوق أفراد الأسرة بأكملها، حتى أن أمير الشعراء أحمد شوقي وصف الزوجة مع وضع أول طفل لها كونها أصبحت أما:

الأم مدرسة إذا أعددتها ... أعددت شعبا طيب الأعراق

وربما تتعلق كثير من النساء بأخبار المشاهير، ومن بينهم الممثلة الأمريكية المعروفة ميجان ماركل، التي تزوجت من الأمير هاري حفيد ملكة بريطانيا العظمى.

وماركل، بدأت حياتها ممثلة و"فيمينست" تتصارع مجلات عالمية لمجرد أن تحظى بشرف التقاط صورة واحدة لها، وكان لديها خط أزياء لها فقط ومدونات على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي يقدر عدد الزوار فيها بعشرات الملايين من المعجبين.

إلا أنها وبمجرد أن جاءها النصيب تخلت عن كل ما سبق، وحذفت حساباتها الشخصية في وسائل التواصل، فضلاً عن أنها غيرت اسمها وغيرت مذهبها حتى يتم عقد قرانها وفق التقاليد الملكية البريطانية، وليس لديها حرية الحركة ولاحتى ارتداء ما تريد، نتيجة التزامها بلوائح وقوانين العائلة الملكية في بريطانيا، والتي تفرض عليها أن تتبع هذه القوانين.

وإذا كانت ميجان ماركل التزمت، قوانين العايلةا لملكية البريطانية، كونها أصبحت أميرة من أميرات العائلة الملكية، فالإسلام يعامل كل نساء المسلمين على أنهن ملكات، إلا أن الكثير من النساء يرفض هذا الشرف الذي وضعه لها الإسلام.

فمن بين الأشياء التي قدس بها الإسلام المرأة، هو عدم إهانتها في تحمل أعباء الحياة مثل الرجال، إلا في الظروف الغالبة على أمرها، فقد نص الإسلام على كسوتها وإطعامها، ووجود خادم لخدمتها إن سمحت ظروف الرجل، وعدم إهانتها، وحرص على بقائها في بيتها إلا للضرورة، ومعاملتها كالملكات في تحركاتها وسكناتها، وعملها وخروجها  وباقي شئون حياتها.

إلا أن الكثير يرفض هذه القدسية، وتبحث عن سبل الكد والتزاحم مع الرجال في العمل ووسائل المواصلات، وغيرها من متاعب الحياة، خاصة إذا كانت من أجل المال والشهرة.

اضافة تعليق