زوجي لم يعد معجبا بي بسبب نحافتي.. وجربت كل الوسائل دون جدوى.. ما الحل؟

الإثنين، 03 سبتمبر 2018 05:30 م
420182718226898714381



أنا امرأة متزوجة منذ 7 سنوات، مشكلتي أن زوجي يعيب شكل قوامي، فأنا أميل للنحافة، وهو كان معجبا بي قبل الزواج،  وكان يمتدح رشاقتي، لكنه غير رأيه ويقول لي كلاما يضايقني بخصوص نحافتي، وبالتالي أصبحت أخجل من شكل جسمي لأنني في قرارة نفسي وبتصريحه أصبحت أعلم أني لا أعجبه، كل شيء يخص جمالي أصبحت استثقله، ولا أفعله، أو أفعله مجبرة، و" بدون نفس "، وأصبحت عصبية ولا أحب العلاقة الحميمة مع زوجي، فكيف استمر في العيش هكذا وقد فشلت في محاولات زيادة الوزن إرضاءً لزوجي؟
الرد:
ثلاثة أرباع الحل لديك يا عزيزتي، نعم !!
فهو يعبر بأوصاف لا توحي لك أن جسدك يعجبه، بل ويصرح، ومع ذلك لم يتزوج بأخرى مثلًا، ولم يهجر علاقته الزوجية الخاصة معك، هو مقبل عليك إذًا، وهذه نقطة تحتسب لصالحك، فالجزء الذي أهميته قصوى على الأقل للرجل بصفة خاصة - أي علاقتك الحميمية معه- متوافر وجيد ويسير بدرجة طيبة وناجحة من جهته كما وصفت وما عليك سوى استغلال ذلك لمصلحتك بالإقبال عليه واسعاد نفسك بالعلاقة، وتأكيد ثقتك في ذاتك بدلًا من استمرارك في مسلسل الهدم لهذه الثقة بهذا الشكل المروع.
إن الجسد يا عزيزتي مهم، لكنه يبقى وعاء، يحمل شخصية، وروح، وعلى ما يبدو أن زوجك يحب روحك، صحيح أنه لم يتعلق بجسدك كزوجة كما ينبغي لكنه لا زال زوجك الذي يحب فيك أشياءً أخرى، خطؤه أنه لم يصرح بما يعجبه فيك كما فعل بشأن ما لا يعجبه، أو كان يعجبه وتغير رأيه فيه، أو ربما عبر عن ذلك بأفعال ولم يصرح أقوالًا، وعليك أنت اكتشاف ذلك والمحافظة عليه.
الرضى عن شكل جسمك، والثقة في نفسك، هي مهمتك أنت أولًا يا عزيزتي وليست مهمة الآخرين، صحيح أن رأي الزوج مهم ومؤثر على أي زوجة، لكن، الإستسلام أيضًا والإنبطاح تمامًا هكذا بصدد رأي الزوج وهذه النظرة السلبية ليست الحل، ولا أعرف هل جربت مثلًا ممارسة الرياضة أم لا، فهي ذات نتائج جيدة لتحسين صحتك النفسية ومن ثم الجسدية، هل زرت طبيب تغذية أم أنك اكتفيت بمحاولات عشوائية مع نفسك أو عبر نصائح من الصديقات أو الإنترنت؟!
إن لم تكوني قد فعلت ذلك، فافعلي.
قفي يا عزيزتي أمام المرآة وقولي أنا أنثى جميلة، صحيحة الجسد، متناسقة الشكل، معافاة من الأمراض والأسقام، ارتدي ما يبرز مواطن الجمال ويخفي تلك الأخرى، وتذكري دائمًا أن الكمال ليس لأحد في الدنيا من البشر أبدًا، وانشغلي عن القلق بشأن جسدك بفعل ما عليك من رعاية صحيحة له وتفاعل مع زوجك الذي يتفاعل مع مواطن الجمال الأخرى فيك والتي يبدو أنك شخصيًا لا تعرفينها عن نفسك، فاعرفي ذلك وقدريه وطوريه، واستعيني بالله ولا تعجزي.


اضافة تعليق