الشيخ الشعرواي يعلمك كيف تكون مستجاب الدعوة

الأحد، 02 سبتمبر 2018 07:52 م

 


في معرض خواطره حول القرآن الكريم قال الشيخ محمد متولي الشعراوي حول تفسير قول الله تعالى " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) من سورة البقرة، متحدثا عن معنى سأل ومادة السؤال وكلمة عبادي وعن أداة التقريب في حذف قل ليدل سبحانه وتعالى عباده على أنهم ماداموا عبادا له فمن حقهم أن يدعوا ولذلك ستأتي بعد ذلك جملة "فليستجيبوا لي" لأن الدعاء يطلب الإجابة وما دمت تطلب إجابة الدعاء فالله قد دعاك إلى منهجه فاستجب له إن كنت تحب أن يستجيب الله لك.
وعن كلمة الداعي قال إن الله لم يتركها مطلقة بل قال "إذا دعان" فكأن كلمة "داع" تأتي ويدعو بها الإنسان وربما يتجه لغير القادر على الإجابة فهنا ليس مطلق "داع" لذلك قال في سورة الأعراف إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (194)، فكأن الداعي قد يأخذ صفة يدعو بها غير مؤهل للإجابة، لكن الله وحده هو الذي يستجيب إذا دعاه أما إذا دعا غير فليس مسئولا عن إجابته.
أوضح أن الحق سبحانه يريد أن يعلمنا شيئا أن الداعي لا يستطيع أن يحدد الخير لنفسه لأنه قد يدعو بشئ يظن أنه خيرا وهو شر، لذلك تكون إجابة الله لدعائك أن يمنع الإجابة لأنها لا تصادف الخير.
وفي مقطع فيديو عن تفسير الآية الكريمة بين فضيلته كيف يكون المسلم مستجاب الدعوة وكيف يرضى ويوقن ويطمئن إلى أن دعاءه مستجاب طالما أخلص النية ودعا ربه عز وجل.  

اضافة تعليق