كيف يسبب خواء الروح المعيشة الضنك؟

الأحد، 02 سبتمبر 2018 06:34 م
7201814201037810803563

الفراغ في الروح يحدث ثقبًا لا يملؤه سوى الإيمان، ومهما لجأ الإنسان لسده بأنشطة خارجية فإنه يظل باقيًا مترددًا في صدر المرء، يخنقه وكأنه يصعد في السماء.


" ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا "،  إن المعيشة الضنك هي تلك " الفجوة " وذلك الخواء الذي يصيب الروح، فلاعب القمار يعتقد أنه سيسعد بلعبه وهو لا يحدث، ومن ثم يستمر ويستمر ولا يسعد، وكذلك كل من يرتكب كبيرة، لذا قد يتفاقم الأمر ويؤدي ذلك بالمرء للإنتحار على الرغم من وفرة المال أحيانًا، وتمام الصحة والعافية.


إن عدم الإمتناع عن المحرمات هو " الشقاء " وهو المعيشة الضنك، إنها متعة مؤقتة بينما  اللذة في الإبتعاد عنها وليس الإنغماس فيها، فلذة الإيمان دائمة لا يصحبها القلق ولا تأنيب الضمير ولا التوتر ولا اليأس ، بل يكون المرء متناغمًا مع سنة الله في كونه وخلقه.


إنه على سبيل المثال وبحسب الداعية أحمد الشقيري يقول:" اتلانتك سيتي مدينة أمريكية تشتهر بلعب القمار وهي الأشهر بارتكاب كافة أنواع الجرائم في المربعات الشهيرة بتواجد أماكن لعب القمار، ويضيف محذرا:" معظم المسابقات التي تدفع فيها مال على أمل الفوز هي أشبه بالقمار وهي للأسف منتشرة في البلدان العربية الآن".
إن الصراط المستقيم هو لسعادة البشر وليس لشقائهم ، يقول تعالى :" طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى".

اضافة تعليق