هل تريد أن تكون في ذمة الله؟ عليك بصلاة الفجر

الأحد، 02 سبتمبر 2018 01:52 م
صلاة-الفجر

أن تستيقظ لتصلي الفجر ويطير النوم من عينك، خير لك من أن تطير روحك إلى خالقها وأنت لم تصلها، ذلك أن فضل صلاة الفجر لا مثيل له فهي وجاء ووقاية لكل من يصليها بقية اليوم.

فعن جندب بن عبدالله بن سفيان البجلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإن من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم».

وصلاة الفجر هي صلاة لا يقدر عليها المنافقون كونها تأتي في وقت يكون فيه الناس يغطون في نوم عميق، لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار».

أما من يصلي الصبح فأنه يقوم ويتوضأ ويخرج في ظلمة الليل حتى يصل إلى المسجد ليلبي نداء الله فهو لاشك في عصمة من الله، يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم: «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة»، ولأهميتها فهي خير من الدنيا وما فيها لقوله صلى الله عليه وسلم: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها»، وهي سبب أساسي لدخول الجنة لقوله أيضًا عليه الصلاة والسلام: «من صلى البردين دخل الجنة»، والبردين كما قال العلماء الفجر والعصر.

وصلاة الصبح تعدل عند الله قيام الليل كله، لقوله صلى الله عليه وسلم: «من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله».

ولعظيم فضلها وعد النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم من يصلي الصح أن يرى الله جهرة كرؤية القمر في تمامه، إذ قال عليه الصلاة والسلام في ليلة مقمرة لأصحابه: «أما إنكم سترون ربكم كما ترون القمر، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني العصر والفجر، ثم تلى قوله تعالى: «وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا».

اضافة تعليق